بيان نعي واستنكار صادر عن عشيرة الدباس
أخبار دقيقة -
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
بأشد عبارات الغضب والإدانة والاستنكار، وبقلوب يعتصرها الألم والأسى، تلقت عشيرة الدباس نبأ الاعتداء الآثم والجريمة النكراء التي استهدفت نشامى جهاز الأمن العام البواسل في العاصمة عمّان أثناء قيامهم بواجبهم الوطني المقدس لحفظ أمن الوطن واستقراره.
وإننا إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان، فإننا نؤكد بصوت واحد وبصف إنساني ووطني ثابت، أن المساس بهيبة الدولة والغدر لرجال الأمن هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون معه؛ فهم سياج الوطن الحصين والعين الساهرة التي تحمي منجزاتنا وأرواحنا. وإن هذا العمل الإرهابي لا يمثل إلا فئة ضالة تجردت من كل القيم الإنسانية والوطنية.
وفي هذا المقام، تزف عشيرة الدباس ببالغ الحزن والاحتساب إلى جنات الخلد شهيد الوطن والواجب العريف البطل جواد علي خلف السلايطة ، الذي ارتقى إلى جوار ربه شهيداً مدافعاً عن ثرى الأردن الطهور. ونتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى والديه وعائلته وإلى قبيلة السلايطة الكرام، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، والى وأجهزتنا الأمنية الباسلة.
كما نبتهل إلى الله العلي القدير أن يمنّ بالشفاء العاجل على ضابط الدورية المصاب الذي أصيب بطلاً مدافعاً أثناء إلقاء القبض على المعتدي.
عاش الأردن حراً أمنياً عزيزاً، سداً منيعاً في وجه كل حاقد وعابث، وحفظ الله القيادة الهاشمية المظفرة، وجيشنا العربي، وأجهزتنا الأمنية الساهرة.
رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن: أبناء عشيرة الدباس
المملكة الأردنية الهاشمية
بأشد عبارات الغضب والإدانة والاستنكار، وبقلوب يعتصرها الألم والأسى، تلقت عشيرة الدباس نبأ الاعتداء الآثم والجريمة النكراء التي استهدفت نشامى جهاز الأمن العام البواسل في العاصمة عمّان أثناء قيامهم بواجبهم الوطني المقدس لحفظ أمن الوطن واستقراره.
وإننا إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان، فإننا نؤكد بصوت واحد وبصف إنساني ووطني ثابت، أن المساس بهيبة الدولة والغدر لرجال الأمن هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون معه؛ فهم سياج الوطن الحصين والعين الساهرة التي تحمي منجزاتنا وأرواحنا. وإن هذا العمل الإرهابي لا يمثل إلا فئة ضالة تجردت من كل القيم الإنسانية والوطنية.
وفي هذا المقام، تزف عشيرة الدباس ببالغ الحزن والاحتساب إلى جنات الخلد شهيد الوطن والواجب العريف البطل جواد علي خلف السلايطة ، الذي ارتقى إلى جوار ربه شهيداً مدافعاً عن ثرى الأردن الطهور. ونتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى والديه وعائلته وإلى قبيلة السلايطة الكرام، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، والى وأجهزتنا الأمنية الباسلة.
كما نبتهل إلى الله العلي القدير أن يمنّ بالشفاء العاجل على ضابط الدورية المصاب الذي أصيب بطلاً مدافعاً أثناء إلقاء القبض على المعتدي.
عاش الأردن حراً أمنياً عزيزاً، سداً منيعاً في وجه كل حاقد وعابث، وحفظ الله القيادة الهاشمية المظفرة، وجيشنا العربي، وأجهزتنا الأمنية الساهرة.
رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن: أبناء عشيرة الدباس
المملكة الأردنية الهاشمية
