حزب الإصلاح : دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون
أخبار دقيقة -
يدين حزب الإصلاح ويستنكر بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى جهاز الأمن العام في العاصمة عمّان، ويؤكد أن دماء حماة الوطن غالية، وأن الاعتداء عليهم مساس مباشر بهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع، يستوجب الحزم والمساءلة وإنفاذ العدالة.
وإزاء هذه الفاجعة، يتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه، وإلى مديرية الأمن العام ورفاق السلاح، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويؤكد الحزب اعتزازه بنشامى الأجهزة الأمنية وتضحياتهم في حماية الوطن والمواطن، مشددًا على أن حماية من يسهرون على أمن الأردنيين واجب وطني ومسؤولية مشتركة، وأنه لا يجوز التساهل مع الاعتداء عليهم، أو تبريره، أو التحريض عليه، أو توفير أي غطاء لمرتكبيه.
ويطالب الحزب بمحاسبة مرتكب الجريمة وكل من يثبت تورطه فيها بأقصى العقوبات التي يقررها القانون، بعد استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية، بما يحقق العدالة والردع ويحفظ حقوق الشهيد. كما يؤكد ضرورة الالتزام بالمعلومات الرسمية، واحترام مجريات التحقيق، وعدم استباق نتائجه بشأن دوافع الجريمة وملابساتها.
ويجدد حزب الإصلاح وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى جانب القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون استقراره، معربًا عن اعتزازه بالنهج الملكي الراسخ في دعم مؤسسات الدولة ورعاية منتسبيها وتقدير تضحياتهم.
ويشدد الحزب على أن الأردن، بقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية ووعي شعبه وتماسكه، سيبقى عصيًّا على محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول دولتهم ومؤسساتهم تقتضي موقفًا واضحًا يرفض العنف والتحريض، ويتمسك بسيادة القانون والمساءلة العادلة.
إن أمن الأردن خط أحمر، ودماء حُماته أمانة، وسيادة القانون ثابت وطني لا يقبل المساومة.
رحم الله الشهيد، وحفظ نشامى الأمن العام، وحمى الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه.
