اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اقتحام مؤتمر روبلوكس يثير الجدل حول سلامة الاطفال على المنصة

{title}
أخبار دقيقة -

شهد مؤتمر مطوري روبلوكس السنوي في مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا واقعة غير مسبوقة، حيث اقتحم صانع محتوى يعرف باسم ايماثيو المسرح الرئيسي أثناء الكلمة الافتتاحية للمدير التنفيذي ديفيد بازوكي. وظهر الشاب البالغ من العمر 17 عاما وهو يرتدي قميصا يحمل شعار الاطفال يستحقون الافضل، ما دفع عناصر الامن للتدخل الفوري وإخراجه من قاعة المؤتمر بعد طرحه ارضا امام الحضور.

قال ديفيد بازوكي في محاولة منه لاحتواء الموقف المتوتر على المسرح ان الحماس الزائد هو سمة مؤتمرات المطورين، محاولا استكمال حديثه بشكل طبيعي بعد السيطرة على الوضع. واضافت الشركة في تعليقاتها غير المباشرة ان الحدث استمر دون توقف، بينما لم تصدر اي بيانات رسمية حول الاجراءات القانونية المتخذة بحق اليوتيوبر الذي تسبب في تعطيل الجلسة الافتتاحية.

كشف ايماثيو في وقت لاحق عن دوافعه من خلال مقطع مصور، مبينا ان تصرفه جاء احتجاجا على سياسات المنصة التي وصفها بالمضرة بالصغار. واوضح ان هدف تحركه هو ايصال صوت الاطفال الذين لا يملكون منبرا للتعبير عن معاناتهم مع ادوات الذكاء الاصطناعي وتصميمات الوجوه ومخاطر الامان، مؤكدا ان تركيز الشركة على ارضاء المستثمرين يأتي على حساب سلامة المستخدمين الصغار.

أظهرت تصريحات الشاب انه يرى في روبلوكس بيئة محفوفة بالمخاطر، مشيرا الى تأثر اصدقائه واقرانه بتجارب سلبية داخل اللعبة. وتابع ان صمته لم يعد ممكنا في ظل استمرار معاناة العائلات، رافضا الاتهامات التي وجهت اليه بالسعي وراء الشهرة، ومؤكدا ان هدفه كان تسليط الضوء على قضايا جوهرية يتجاهلها القائمون على المنصة.

موضحا ان المنصة التي تضم اكثر من 123 مليون مستخدم يوميا تواجه انتقادات متزايدة عالميا، وقد تعرضت للحظر في عدة دول نتيجة المخاوف المتعلقة بسلامة المراهقين. وتظل روبلوكس تتيح للمستخدمين اللعب والتواصل عبر غرف الدردشة، وهي ميزات يراها الخبراء سلاحا ذا حدين يتطلب رقابة صارمة لحماية الفئات العمرية الصغيرة من المخاطر الرقمية.

تصميم و تطوير