اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر مشاركة بياناتك الشخصية مع شات جي بي تي وكيف تحمي خصوصيتك

{title}
أخبار دقيقة -

اصبح الذكاء الاصطناعي ركيزة اساسية في حياتنا اليومية والمهنية ولكن التفاعل العفوي مع روبوتات المحادثة قد يوقع المستخدم في فخ مشاركة معلومات حساسة لا يحتاجها النظام للقيام بمهامه. واظهرت التحليلات ان مجرد سهولة الاستخدام قد تدفع الافراد للكشف عن تفاصيل خاصة تتجاوز حدود الحاجة الفعلية.

قال خبراء الامن السيبراني ان مبدا الحماية الاول هو تجنب مشاركة اي بيانات اعتماد او مفاتيح دخول مع الذكاء الاصطناعي. واضاف المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا الامريكي نيست ان ادراج كلمات المرور او رموز المصادقة الثنائية في المحادثات يخلق ثغرات امنية جسيمة تهدد خصوصية المستخدم ومساءلته القانونية. واوضح انه في حال مواجهة مشكلة تقنية بالحساب يفضل وصف العطل بدلا من تزويد الروبوت ببيانات الدخول الفعلية.

كشفت لجنة التجارة الفيدرالية الامريكية عن مخاطر تتعلق بالبيانات المالية والبنكية مؤكدة ان ارقام الحسابات والبطاقات الائتمانية تعد هدفا ثمينا لعمليات انتحال الشخصية. وبينت ان هذه المعلومات قد تستغل في فتح حسابات وهمية او اجراء معاملات مالية غير مصرح بها باسم الضحية. واشارت الى ضرورة حذف الاسماء والارقام التعريفية قبل طلب تحليل اي مستند مالي.

واضافت تقارير تقنية ان وثائق الهوية مثل جوازات السفر ورخص القيادة والعناوين الشخصية تشكل ملفا متكاملا يمكن استخدامه لاغراض غير قانونية. واكدت ان افضل ممارسة عند الحاجة لتحليل وثيقة رسمية هي اخفاء كافة البيانات التعريفية التي قد تكشف هوية صاحبها بشكل مباشر.

وبينت وزارة الصحة والخدمات الانسانية الامريكية ان المعلومات الطبية وسجلات الفحوصات تستوجب حذرا شديدا. واوضحت ان مبدا الحد الادنى الضروري يقتضي عدم مشاركة بيانات صحية اكثر مما يتطلبه الغرض من الاستشارة مع التاكيد ان اجابات الذكاء الاصطناعي لا تغني ابدا عن استشارة الطبيب المختص.

واظهرت الممارسات ان اسرار العمل والبيانات غير المنشورة تمثل خطرا اضافيا. واوضح متخصصون ان نسخ عقود سرية او قوائم عملاء او اكواد برمجية خاصة داخل المحادثة قد يحول الاداة التقنية من وسيلة انتاجية الى خطر يهدد خصوصية الشركات والمؤسسات.

واوضحت دراسات حديثة ان شات جي بي تي يبني ملفا شخصيا دقيقا عن المستخدم من خلال تراكم المحادثات عبر الزمن. وكشفت صحيفة لوتان السويسرية ان دمج معلومات تبدو بسيطة في سياقات مختلفة قد يكشف عن الموقع الجغرافي والهوايات والمهنة بشكل قد لا يدركه المستخدم.

واضافت شركة اوبن اي اي انه يمكن للمستخدمين تعزيز خصوصيتهم عبر تفعيل ادوات التحكم في البيانات وايقاف خيار تحسين النموذج. ومبينة ان استخدام المحادثة المؤقتة يمنع النظام من حفظ السجل او استخدامه في تدريب النماذج المستقبلية. وخلص الخبراء الى ان القاعدة الذهبية هي التساؤل قبل الارسال عما اذا كانت المعلومة ضرورية فعليا للحصول على الاجابة المطلوبة.

تصميم و تطوير