الكويت تعيد هيكلة مسارات تصدير النفط لتجاوز مضيق هرمز
كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز عمليات تصدير النفط الخام بعيدا عن التحديات الجيوسياسية التي يفرضها مضيق هرمز. واكد الشيخ خالد الصباح العضو المنتدب للتسويق العالمي بالمؤسسة ان الكويت بدات فعليا في تقييم مسارات بديلة تعتمد على خطوط انابيب تربطها بكل من السعودية والامارات لضمان استمرارية تدفق الامدادات الى الاسواق العالمية.
واوضح المسؤول خلال مشاركته في مؤتمر اسيا والمحيط الهادئ للبترول في سنغافورة ان المؤسسة نجحت في استعادة جزء كبير من قدراتها التصديرية لتصل الى نحو ثلثي مستوياتها السابقة البالغة 1.6 مليون برميل يوميا. وبين ان الشركة تعمل على تسليم الشحنات مباشرة للعملاء عبر ناقلاتها الخاصة واسطول مستاجر لتجاوز الاضطرابات التي تشهدها الممرات المائية الحيوية في المنطقة.
واضاف ان المشترين في الاسواق العالمية سيتحملون تكاليف اضافية مرتبطة برسوم الشحن خارج المضيق كتعويض عن مخاطر العبور في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والتوتر بين الولايات المتحدة وايران. وشدد على ان الكويت لا تزال ملتزمة بتلبية احتياجات عملائها رغم التحديات اللوجستية التي ادت الى تراجع حجم التدفقات النفطية العالمية عبر هذا الممر الحيوي الى اقل من نصف مستوياتها التاريخية.
واشار الى ان الكويت تتجه لتعزيز عمليات تكرير النفط لرفع كفاءة امدادات الوقود والديزل محليا ودوليا في ظل تقلبات الاسواق. واختتم بالتوضيح ان خيارات النقل المباشر بين السفن وتطوير خطوط الانابيب العابرة للحدود تظل الحلول الاكثر جدوى امام منتجي الخليج لضمان وصول الطاقة الى وجهاتها النهائية بعيدا عن اي تهديدات محتملة لمضيق هرمز.
