اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خريطة الطيران العالمي تتغير واسطنبول تخطف الاضواء من مراكز الخليج

{title}
أخبار دقيقة -

تشهد حركة الملاحة الجوية العالمية تحولات جوهرية فرضتها التوترات الجيوسياسية الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط. وأظهرت بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا تراجعا ملموسا في حركة الطيران بالمنطقة بنسب تجاوزت 30 بالمئة في الفترة الاخيرة. بينما سجلت الرحلات المتجهة نحو القارة الاوروبية انخفاضا حادا اقترب من حاجز الـ 50 بالمئة.

وأوضح الخبراء ان مطارات الخليج العربي واجهت ضغوطا غير مسبوقة حيث شهد مطار دبي تراجعا في اعداد المقاعد المتاحة بنسبة 15 بالمئة على اساس سنوي. مبينا ان هذا الانخفاض يعد الاكبر بين كبرى المطارات العالمية رغم احتفاظ دبي بمكانتها المتقدمة في سعة المقاعد المجدولة. وكشفت التقارير المتخصصة ان هذه الاضطرابات تشكل تحديا استراتيجيا لدول المنطقة التي جعلت من رحلات الربط الجوي ركيزة اساسية لاقتصاداتها.

وأضاف المحللون ان القيود المفروضة على المجال الجوي فوق ايران والعراق منذ اندلاع النزاع لعبت دورا محوريا في اعادة رسم المسارات الجوية. وقال بول شيامباريتو المختص في النقل الجوي ان اسطنبول برزت كبديل استراتيجي وجذاب بفضل موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط القارات بمسارات اقصر. موضحا ان مطار اسطنبول تفوق في اعداد المسافرين على مطار هيثرو اللندني بفارق كبير في مؤشر على تغير خارطة النقل الجوي.

وأشار التقرير الى ان الخطوط الجوية التركية نجحت في تعزيز حصتها السوقية مع ارتفاع اعداد المسافرين عبر اسطولها بنسبة 5 بالمئة. مبينا ان زيادة الرحلات نحو اوروبا وشرق اسيا ساهمت في ترسيخ مكانة تركيا كمركز ثقل عالمي جديد. وفي المقابل تسعى شركات الطيران الخليجية مثل طيران الامارات والقطرية لاستعادة طاقتها التشغيلية الكاملة لمواجهة المتغيرات المتسارعة.

وبينت الدراسات ان التحديات طويلة الامد قد تتفاقم مع دخول طائرات بعيدة المدى الى الخدمة مثل ايرباص A321XLR. موضحة ان هذه التقنيات الجديدة تتيح تسيير رحلات مباشرة بين المدن الثانوية دون الحاجة للتوقف في مراكز الربط الكبرى. ما يفرض على قطاع الطيران الاقليمي اعادة تقييم استراتيجياته لمواكبة تطلعات المسافرين وتغيرات المنافسة الدولية.

تصميم و تطوير