اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد تجاري بين واشنطن واوتاوا وترمب يهاجم كندا

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا تحولا متسارعا نحو التوتر بعدما صعد الرئيس الامريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه اوتاوا ردا على قرار الاخيرة فرض رسوم جمركية مقابلة على واردات امريكية. واظهر ترمب استياءه من السياسات الكندية عبر منشور على منصته تروث سوشيال حيث اتهم كندا بمحاولة الحصول على مزايا غير عادلة وفرض رسوم باهظة على المزارعين الامريكيين لسنوات طويلة مطالبا بوضع حد لهذه الممارسات.

كشفت التطورات الاخيرة عن دخول الازمة مرحلة جديدة عقب اعلان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن حزمة رسوم جمركية جديدة تدخل حيز التنفيذ في سبتمبر المقبل تستهدف قطاعات حيوية مثل الصلب والالكترونيات والاجهزة المنزلية والمعدات الزراعية ولب الورق. واوضح كارني ان هذا القرار جاء بمثابة رد فعل ضروري على الرسوم الامريكية التي دخلت حيز التنفيذ بالفعل وتطال منتجات كندية بقيمة تصل الى 20 مليار دولار.

بين الممثل التجاري الامريكي جيميسون غرير ان الادارة الامريكية ترى في الموقف الكندي فرصة ضائعة للشراكة مؤكدا عدم وجود نية للعودة الى طاولة المفاوضات في الوقت الراهن. واضاف غرير في تصريحات اعلامية ان بلاده ستواصل اجراءاتها ردا على التدابير الكندية معتبرا ان اوتاوا رفضت اتفاقا كان من الممكن ان يكون افضل لها.

موضحا موقفه تجاه التصعيد قال كارني ان كندا تعرضت لهجوم تجاري وان الرد سيكون بدولار مقابل دولار لحماية المزارعين والعمال والشركات الكندية. واشار الى ان انهيار المفاوضات جاء نتيجة شروط امريكية مفاجئة وغير عادلة قوضت الفوائد الاقتصادية لكندا ووضعت قيودا على قدرتها في ابرام اتفاقات تجارية دولية مستقبلا.

اظهرت التقارير الاقتصادية ان هذا النزاع يلقي بظلاله الثقيلة على السوق حيث تعتمد كندا على الولايات المتحدة في تصريف نحو 70 بالمئة من صادراتها. وفي حين ايد رئيس وزراء اقليم اونتاريو دوغ فورد قرار الحكومة الكندية بالرد واصفا الاتفاق السابق بانه كان سيئا لقطاع السيارات والصلب اعربت غرفة التجارة الكندية عن قلقها البالغ من التداعيات السلبية على الشركات والقطاعات المتضررة داعية الى الاستعداد لمواجهة هذه الاوضاع الصعبة.

تصميم و تطوير