اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصير غامض يلاحق عملاق السيارات الالماني فولكس فاغن وسط ازمة هيكلية كبرى

{title}
أخبار دقيقة -

تواجه مجموعة فولكس فاغن الالمانية واحدة من اصعب المراحل في تاريخها العريق حيث يسعى الرئيس التنفيذي اوليفر بلومه الى انتشال الشركة من ازمة مالية وهيكلية خانقة تهدد استقرارها ومستقبل قوتها العاملة. واكد بلومه في تصريحاته الاخيرة ان المجموعة تمر بمحنة استثنائية تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة لخفض التكاليف التشغيلية التي باتت تشكل عبئا كبيرا على ربحية الشركة في الاسواق العالمية.

واضاف بلومه ان الشركة تدرس حاليا خيارات صعبة تتضمن تقليص اعداد الموظفين ضمن خطة واسعة لاعادة الهيكلة مشيرا الى ان الادارة تعقد سلسلة اجتماعات مكثفة مع ممثلي العمال في مختلف المواقع الالمانية لشرح ابعاد هذه الخطط التقشفية الضرورية. وبين ان اغلاق المصانع يظل الخيار الاخير والاقل تفضيلا نظرا لتكاليفه الباهظة وتبعاته الاجتماعية والسياسية.

واوضح المسؤول ان الشركة تعاني من فائض في الطاقة الانتاجية داخل اوروبا يقدر بنحو نصف مليون سيارة سنويا مما يضع علامات استفهام حول جدوى استمرار بعض المصانع في مدن مثل هانوفر وامدن وتزفيكاو على المدى البعيد. وكشفت الادارة عن توجهها لاستكشاف حلول بديلة مثل تحويل بعض المنشآت الى مجالات صناعية اخرى بما في ذلك مفاوضات جارية مع قطاع الصناعات الدفاعية لاستغلال مصنع اوسنابروك.

وذكر بلومه ان الشركة نجحت بالفعل في التوصل الى اتفاقات مع نحو 37 الف عامل في اطار برنامج الاستغناء الطوعي ضمن خطة تستهدف تقليص العمالة بنحو 50 الف وظيفة. وفي المقابل ترفض نقابة آي جي ميتال هذه التوجهات بشدة حيث هددت رئيسة النقابة كريستيانه بنر بالتصعيد ضد الادارة معتبرة ان العمال قد قدموا تضحيات كبيرة بالفعل ولا يمكنهم تحمل المزيد من الضغوط المالية في ظل التحديات الحالية.

تصميم و تطوير