اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اختراق علمي يبطئ ضمور العضلات ويحميها من الشيخوخة

{title}
أخبار دقيقة -

كشف فريق بحثي في جامعة كيوشو اليابانية عن ابتكار واعد قد يغير قواعد اللعبة في الحفاظ على قوة العضلات ومنع تدهورها مع التقدم في العمر. وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف يرتكز على حماية بروتين حيوي مسؤول عن تجدد الأنسجة العضلية، مما يفتح آفاقا جديدة لعلاج حالات الضمور العضلي المرتبطة بالشيخوخة.

وبينت الدراسة التي قادها البروفيسور ريويتشي تاتسومي أن العضلات الهيكلية تفقد كفاءتها مع مرور الزمن نتيجة تراجع قدرتها على التجدد، ما يؤدي إلى ضعفها وتراكم الدهون داخل أليافها. وأظهرت النتائج أن بروتين عامل نمو الخلايا الكبدية المعروف بـ HGF يتعرض لتغيرات كيميائية ضارة تسمى النترجة، مما يعيق وظيفته الأساسية في تنشيط الخلايا الجذعية العضلية.

وأضاف الباحثون أنهم اختبروا مركبات مضادة للأكسدة لحماية هذا البروتين، حيث تبين أن مركب LASSS يمتلك قدرة فائقة ليس فقط على منع التلف، بل على تعزيز كفاءة البروتين في الارتباط بالمستقبلات المسؤولة عن إصلاح العضلات. وأطلق الفريق على هذا الشكل المحسن اسم عامل نمو الخلايا الكبدية الفائق، مؤكدين أن فاعليته تجاوزت التوقعات خلال التجارب المعملية.

وأشار الفريق العلمي إلى أن الاختبارات التي أجريت على نماذج حية أظهرت تراجعا ملحوظا في التغيرات الكيميائية السلبية داخل العضلات بعد استخدام هذا المركب. وخلص الخبراء إلى أن هذه النتائج تمثل خطوة أولية هامة نحو ابتكار علاجات تعزز صحة العضلات لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من فقدان الكتلة العضلية نتيجة قلة الحركة، مع التأكيد على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية قبل الانتقال للتطبيق البشري.

تصميم و تطوير