اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فرضية جديدة تثير الجدل حول شفرة فلكية غامضة في الهرم الاكبر

{title}
أخبار دقيقة -

كشف باحث مستقل عن فرضية مثيرة للجدل تزعم وجود شفرة غامضة مخبأة في ابعاد الهرم الاكبر بالجيزة، موضحا ان هذا الصرح الهندسي العظيم ربما صمم ليكون سجلا حجريا دائما لمعارف المصريين القدماء في علوم الفلك والرياضيات.

واظهر الباحث سيفي ليفي في دراسة حديثة ان ما يصفه بالشفرة لا يستند الى نقوش مخفية، بل يكمن في العلاقات الرياضية الدقيقة بين ارتفاع الهرم وطول قاعدته وزوايا جوانبه. وقال الباحث ان اجراء عمليات حسابية على هذه القياسات باستخدام نسب وكسور كانت معروفة في مصر القديمة، يؤدي الى نتائج تتقارب مع قيم فلكية هامة، مثل دورة القمر ومدارات كواكب المشتري وزحل والزهرة والمريخ.

واضاف ليفي مبينا ان احدى الحسابات التي توصل اليها تربط بين الرقم 70 وفترة غياب نجم سيريوس عن سماء الفجر، وهو نفس الرقم المرتبط تاريخيا بطقوس التحنيط، مع اقراره في الوقت ذاته بان هذا التشابه لا يعد دليلا قاطعا على وجود علاقة مقصودة بين الظاهرتين.

واوضح الباحث انه قام باختبار احتمالية حدوث هذه الانماط عن طريق الصدفة عبر انشاء 100 الف نموذج افتراضي لاهرامات بتصاميم مختلفة، حيث اظهرت النتائج ان نسبة ضئيلة جدا من تلك النماذج حققت تطابقات مشابهة لما وجده في الهرم الاكبر، مما يجعله يرجح ان تكون هذه القياسات متعمدة وليست عشوائية، رغم اعترافه بان الاختبار لا يمثل تأكيدا علميا مستقلا لنظريته.

وذكر ليفي ان تصوراته لا تتوقف عند الجانب الفلكي، بل تمتد لتشمل اسطورة الخلق الهليوبوليتية وتل بن بن، مشيرا الى احتمال وجود روابط جغرافية قديمة تعود الى مناطق في موريتانيا، وهي فرضية تفتقر الى الادلة الاثرية الملموسة.

وبينت الدراسات الاثرية السائدة ان التفسير العلمي المعتمد للهرم الاكبر يظل مرتبطا بكونه نصبا جنائزيا للملك خوفو، مدعوما بوجود التابوت الغرانيتي والمقابر الملكية المحيطة، بينما تظل فرضية الشفرة الفلكية مجرد محاولة نظرية لم تخضع بعد للمراجعة العلمية الرصينة، ولا تقدم دليلا حاسما يغير من الحقائق التاريخية المثبتة حول بناء الهرم.

تصميم و تطوير