اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجموعة بريكس تقود قاطرة الاقتصاد العالمي وتتفوق على القوى التقليدية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف كيريل دميترييف الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي عن رؤية استراتيجية تؤكد ان نهج مجموعة بريكس في تعزيز الشراكة والتعاون بات يمثل المحرك الفعلي للاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة. واوضح دميترييف في تصريحات له ان هذا التكتل الدولي نجح في تثبيت اقدامه كقوة اقتصادية صاعدة قادرة على رسم مسارات جديدة للتجارة الدولية بعيدا عن الهيمنة التقليدية.

واضاف دميترييف ان هذا التوجه ياتي متسقا مع ما طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال فعاليات منتدى اعمال بريكس في نيودلهي. ومبينا ان المجموعة حققت قفزات نوعية حيث ساهمت دولها بنسبة تتجاوز 40 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي خلال الاعوام القليلة الماضية. بينما تراجعت حصة مجموعة السبع الكبار الى مستويات اقل بكثير مما يعكس تحولا في مركز الثقل الاقتصادي نحو دول الجنوب العالمي.

واظهرت البيانات الاقتصادية ان بريكس تمتلك مقومات استثنائية تجعلها في صدارة المشهد الدولي. اذ تستحوذ الدول الاعضاء على اكثر من 40 بالمئة من اجمالي سكان العالم وتسيطر على ما يقارب 45 بالمئة من احتياطيات النفط العالمية. واشار المراقبون الى ان هذه الارقام تعزز من قدرة المجموعة على التحكم في مفاصل التجارة العالمية وتدعم استقرار الاسواق الناشئة.

وتابع الخبراء ان التجمع الذي توسع بانضمام دول محورية مثل مصر والامارات وايران واثيوبيا نجح في تجاوز مجموعة السبع في مؤشرات حيوية ابرزها الناتج المحلي الاجمالي على اساس تعادل القوة الشرائية. واكدت هذه المعطيات ان الدول الاعضاء اصبحت تنتج مجتمعة ما يفوق انتاج الدول الصناعية الكبرى مما يمنحها مرونة اكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

وبينت التحليلات ان قمة نيودلهي التي تحتضنها الهند تشكل محطة مفصلية في مسار المجموعة. حيث تركز النقاشات على تعميق التعاون الاقتصادي وتطوير اليات التسويات بالعملات الوطنية لتقليل الاعتماد على النظم المالية التقليدية. واكدت الاوساط الاقتصادية ان هذا النهج يرسخ مبدأ التعددية القطبية في الاقتصاد الدولي ويفتح افاقا واسعة للاستثمارات المشتركة بين الدول الاعضاء.

تصميم و تطوير