مخاطر الذكاء الاصطناعي هل تهدد البشرية بالفناء
كشفت تقارير حديثة عن تصاعد المخاوف العالمية تجاه التطور المتسارع في انظمة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المحتمل على مستقبل الجنس البشري. واظهرت التحليلات ان التكنولوجيا الحديثة قد تتحول الى اداة بيد جهات خبيثة لتنفيذ هجمات بيولوجية او اشعال نزاعات مسلحة واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيرة والاسلحة المتطورة.
واضاف خبراء تقنيون ان التهديد لا يقتصر فقط على الجوانب العسكرية بل يمتد ليشمل انهيار الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. ومبينين ان استحواذ هذه الانظمة على الموارد الحيوية مثل الغذاء والطاقة قد يحرم ملايين البشر من مقومات الحياة الاساسية.
واوضح باحثون من داخل كبرى شركات التقنية ان استقالات بعض الكوادر جاءت نتيجة تحذيرات جدية من فقدان السيطرة على آلات فائقة الذكاء. ومؤكدين ان الشركات تعمل حاليا على وضع بروتوكولات امان صارمة لمنع استغلال الابحاث العلمية في تطوير اسلحة فتاكة او فيروسات مخبرية.
وبينت شركة انثروبيك في هذا السياق قدرتها على احباط محاولات بحثية مشبوهة كانت تهدف لاستخدام الذكاء الاصطناعي في انتاج مواد سامة. وقال مراقبون ان الموازنة بين الابتكار التقني وضمان السلامة البشرية تظل المعضلة الكبرى التي تواجه العالم في المرحلة الراهنة.
