خلافات داخل الكابينيت الاسرائيلي بسبب السياسة الأمريكية تجاه لبنان
كشفت تقارير جديدة عن خلافات حادة داخل الكابينيت الاسرائيلي بشأن تداعيات السياسة الأمريكية تجاه لبنان، وذلك بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار. واستمرت النيران في الشمال، مما دفع الكابينت السياسي والأمني للاجتماع لبحث الأمر.
وفي تسريبات من الاجتماع، أشار رئيس الأركان إيال زامير إلى ضرورة الحفاظ على موقفهم أمام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، موضحا أن أي خطوة في جنوب لبنان تتطلب موافقة أمريكية. كما أعرب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن استيائه من التحركات الأمريكية، مؤكدا على أهمية أن يعرفوا كيف يقولون لترامب لا.
وعرض زامير خلال النقاش عدة خيارات للعمل في لبنان، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين لتوسيع العملية، مثل وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي، ومعارضين مثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب شاس أرييه درعي. وغاب وزير الخارجية جدعون ساعر عن النقاش.
وفي سياق متصل، أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيانا رفض فيه اتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن المقاومة ستستمر ما دام الاحتلال قائما. وأضاف أن أي ربط بين وجود المقاومة ووقف العدوان غير مقبول.
وفي الأثناء، أطلقت صافرات الإنذار في بلدات خط المواجهة عند الحدود الشمالية، حيث رصد الجيش الإسرائيلي أهدافا جوية مشبوهة. وفي بيان مشترك لإسرائيل ولبنان، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن وقف إطلاق النار يعتمد على إخلاء جميع مقاتلي حزب الله من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
كما تم الاتفاق على تسريع إنشاء مناطق تجريبية تحت سيطرة الجيش اللبناني، مع إبعاد جميع العناصر المسلحة غير التابعة للدولة. هذه التطورات تأتي في وقت حساس حيث يستمر القلق من تصاعد التوترات في المنطقة.
