لبنان يؤكد هوية أدباء المهجر ويعبر عن أسفه لمحاولات التشكيك
نددت الدائرة المعنية في لبنان بمحاولات تصنيف رواد الأدب المهجري كغريبين عن هويتهم، مؤكدة أن هؤلاء الأدباء، مثل جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة، هم لبنانيون عابرون للزمن والمكان. وأعربت عن أسفها لاضطرارها لتكرار هذه الحقائق، حيث لم تكن الدول الحديثة محددة جغرافياً خلال فترة الاحتلال العثماني.
وأوضحت أن هؤلاء الأدباء عاشوا جزءاً من حياتهم في لبنان، ما أسهم في تشكيل ثقافاتهم وهوياتهم. كما أكد البيان أن هجرتهم كانت هرباً من الظلم العثماني، حيث قاموا بكتابة نصوص أدبية في المهجر تعكس جمال لبنان وروح حريته.
وأضافت الدائرة أن الأدب المهجري ليس مجرد ظاهرة أدبية، بل يمثل مختبراً لصياغة هوية جديدة للبنان، هوية نمت في الغربة وعادت لتعيد تشكيل الوطن. في هذا السياق، ذكرت أن جبران خليل جبران قد تغنى بلبنان، مشيراً إلى ارتباطه العميق بأرضه.
كما أثنت الدائرة على جهود وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي في معالجة هذه القضية، معبرة عن إيمانها بقدرة لبنان على إلهام المبدعين من خلال جذورهم وهويتهم.
