كتائب حزب الله العراقية تنفي صلتها بالقيادي المحتجز في الولايات المتحدة

{title}
أخبار دقيقة -

قال المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقية، أبو مجاهد العساف، إن محمد باقر السعدي، الذي تم توقيفه من قبل السلطات الأمريكية، لا ينتمي إلى الكتائب. وأوضح العساف أن السعدي سيعود إلى وطنه مرفوع الرأس، حيث يعد من مؤيدي المقاومة.

وأضاف العساف أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن الأمريكيين والصهاينة يسعون لشن عدوان جديد على قيادات المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي. وشدد على أن الرد سيكون قاسياً على الأمريكيين، محذراً من استهداف أبناء العراق.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن توقيف السعدي البالغ من العمر 32 عاماً، مشيرة إلى أنه مسؤول في كتائب حزب الله، وقد تم اعتقاله في تركيا قبل نقله إلى الولايات المتحدة. وأكدت واشنطن أن السعدي وشركاءه خططوا لشن 18 هجوماً إرهابياً على الأقل في أوروبا وهجومين في كندا. ويأتي هذا التوقيف رداً على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير، والذي أشعل حرباً استمرت نحو 40 يوماً.

وأفاد مسؤول أمني عراقي رفيع بأن السعدي مثل أمام قاضٍ فدرالي في نيويورك، حيث وُجهت إليه ست تهم تتعلق بأنشطة إرهابية وأودع الحبس الاحتياطي. وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن السعدي كان قد عمل بشكل وثيق مع القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، الذي اغتيل بضربة أمريكية قرب مطار بغداد في يناير 2020.

ودعا السعدي مراراً إلى شن هجمات ضد الأمريكيين، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في العراق.

تصميم و تطوير