انخفاض الحوادث السيبرانية في الربع الأول بنسبة 16 %
كشفت مؤشرات جديدة عن انخفاض ملحوظ في الحوادث السيبرانية المحلية، حيث سجلت نسبة تراجع قدرها 16 % خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأوضح التقرير الصادر عن المركز الوطني للأمن السيبراني أن الحوادث "الخطيرة" شهدت أيضا انخفاضا، حيث بلغت نسبتها 0.5 % من إجمالي الحوادث.
وأضاف التقرير أن البيانات تشير إلى أنماط هجمات سيبرانية تتماشى مع المشهد العام للتهديدات الوطنية، حيث توزعت الحوادث إلى ثلاث فئات رئيسية تشمل مجموعات التهديد المتقدمة، ومجموعات الجريمة السيبرانية، وأفراد القرصنة.
وأوضح التقرير أن طبيعة وكثافة الهجمات السيبرانية تختلف بناء على عدة عوامل، منها التغيرات الجيوسياسية والثغرات الأمنية، فضلا عن تطور التكنولوجيا الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي. وبيّن أن الحوادث السيبرانية توزعت حسب الأهداف، حيث كانت 0.2 % لأغراض مالية، و10.4 % لتجسس سيبراني، و18.7 % للقرصنة، و70.7 % لتعطيل وتخريب.
كما أفاد التقرير بأن الحوادث السيبرانية التي تم التعامل معها توزعت حسب القطاعات، حيث كانت النسبة الأكبر في الصناعة والتجارة بنسبة 27.91 %، تلتها الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 12.79 %. وأشار إلى أن نقاط الضعف المرصودة في بعض المؤسسات الوطنية تشمل 10 % إعدادات غير آمنة و76 % ثغرات أمنية.
وقدم التقرير توصيات هامة لإدارة التهديدات السيبرانية، منها إجراء تقييمات دورية للتهديدات، وإغلاق الخدمات غير المستخدمة، وتقييد صلاحيات المستخدمين. كما لفت التقرير إلى أن الربع الأول شهد تحولاً كبيراً في مشهد التهديدات العالمية، حيث تداخلت التقنيات المتقدمة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى ظهور هجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أظهر التقرير أن الهجمات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي زادت بنسبة 89 %، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة رئيسية في العمليات السيبرانية المعقدة. كما سجلت نسبة الأتمتة المستقلة في حملة تجسس متطورة استهدفت 30 منظمة ما بين 80 - 90 %.
