غزيّون عالقون في الضفة الغربية يعيشون تحت وطأة الحرب

{title}
أخبار دقيقة -

يعيش نحو عشرة فلسطينيين في غرف تبديل الملابس تحت مدرجات ملعب في الضفة الغربية، عالقين منذ بداية العدوان الإسرائيلي ولا يملكون أي أفق للعودة إلى ديارهم في غزة. سمير أبو صلاح، البالغ من العمر 54 عاماً، كان يعمل في مهن صغيرة في تل أبيب قبل أن يستقر في نابلس، حيث يقول: "دخلت إسرائيل قبل الحرب بأربعة أيام فقط، كنت معززا ومكرما، وصارت الحرب".

ويوضح أبو صلاح أنه يعيش الآن في خيمة ويكسب رزقه من جمع النفايات القابلة لإعادة التدوير. وقد فقد اثنين من أبنائه في الضربات الإسرائيلية، بينما يحاول تدبير شؤونه بصنع خزانة صغيرة من صناديق الكرتون وزيّن جدرانه بأعلام فلسطينية وصورة للرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي تقرير لوزارة العمل الفلسطينية، تم تقديم مساعدات مالية لنحو 4605 أشخاص عالقين في الضفة الغربية المحتلة، لكن الوضع ما يزال صعباً للغاية. العديد من هؤلاء الغزيين يخشون مغادرة المدينة بسبب حواجز قوات الاحتلال، حيث تم إعادة بعض أصدقائهم إلى قطاع غزة المحاصر.

سامح، أحد الأشخاص العالقين، عبر عن إحباطه قائلاً: "هذا المكان ممل، لكن ماذا نفعل؟ نحن في سجن". بينما ناهض الحلو، الذي انتقل إلى رام الله، أصبح لديه مطعم يوفر الطعام على الطريقة الغزية، رغم قلقه على عائلته التي لم يسمع منها أخباراً منذ 20 يوماً.

الأرقام تشير إلى أن 81% من البنية التحتية في غزة دُمّرت خلال الحرب، مما أدى لارتفاع نسبة البطالة إلى 80% وارتفاع أسعار السلع بسبب القيود الإسرائيلية. شحادة زعرب، الذي يمتلك تصريح إقامة في الضفة الغربية، يتحدث عن معاناته بعدم رؤية أسرته منذ عام 2021، حيث يمنع الاحتلال عائلته من مغادرة غزة.

تصميم و تطوير