رصد حالة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية وارتفاع عدد المصابين
رصدت حالة جديدة يشتبه بإصابتها بفيروس هانتا لدى مواطن بريطاني اليوم في جزيرة تريستان دا كونا، التي تعد واحدة من أبعد الجزر المأهولة في العالم. تأتي هذه الحالة في وقت تتواصل فيه الجهود لتتبع ركاب السفينة السياحية التي تفشى فيها الفيروس.
قالت منظمة الصحة العالمية إنها ستصدر إفادة حول أحدث الأعداد للحالات المشتبه بها والمؤكدة لاحقا. في حين لم تكشف الوكالة المعنية بالسلامة الصحية في بريطانيا عن تفاصيل إضافية بشأن الحالة الجديدة.
الجزيرة، التي يقطنها نحو 200 شخص، توقفت فيها السفينة السياحية في 15 أبريل. وقد توفي ثلاثة أشخاص من ركاب السفينة، وهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، نتيجة المرض، بينما يتلقى أربعة أشخاص آخرين العلاج في مستشفيات مختلفة في هولندا وجنوب أفريقيا وسويسرا.
في تطور آخر، توفيت امرأة هولندية بعد مغادرتها السفينة في 24 أبريل، وهي زوجة أول حالة إصابة. وقالت التقارير إن الفيروس، رغم ندرته، قد يكون خطيرا إذا تطور.
يعتبر فيروس هانتا مجموعة من الفيروسات التي تنتقل بشكل رئيسي عبر القوارض، خاصة الفئران. حيث يمكن أن يصاب الإنسان عند استنشاق جزيئات ملوثة أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة.
تاريخيا، وُثق وجود فيروس هانتا منذ قرون في مناطق من آسيا وأوروبا، حيث ارتبط بحالات الحمى النزفية المصحوبة بفشل كلوي. وأكدت شركة "أوشنوايد"، المشغلة للسفينة، أنه لا توجد حالات على متنها تعاني من أعراض الإصابة المحتملة.
تستعد السفينة للرسو في تينيريفي بجزر الكناري في وقت مبكر من يوم الأحد، حيث تعمل منظمة الصحة العالمية على إعداد إرشادات مفصلة بشأن عودة الركاب المتبقين.
وأفادت هيئة الخدمات الصحية البريطانية بأن البريطانيين الموجودين على متن السفينة ممن لا تظهر عليهم أعراض سيعادون جوا إلى بلادهم، مع طلب الخضوع للعزل لمدة 45 يوما.
