مخاوف إسرائيلية من اتفاق يضخ أموالاً لإيران وتأثيرات على الأمن الإقليمي

{title}
أخبار دقيقة -

أعربت إسرائيل عن قلقها من الأثر المحتمل لاتفاق قد يفرج عن مليارات الدولارات لإيران، في ظل تقارير تتحدث عن تفاؤل أمريكي بشأن جهود التفاوض. قال الصحفي إيتمار إيشنر إن المراجعات التي قدمت خلال اجتماع الكابينت الإسرائيلي أظهرت أن الرئيس الأمريكي يمتنع عن استئناف القتال، مما أثار مخاوف إسرائيل من "اتفاق سيئ" قد يؤدي إلى تعزيز قدرات إيران العسكرية.

وأضاف إيشنر أن إسرائيل تعتقد أن الوضع الراهن ليس سيئًا بالنسبة لها، رغم التقارير التي تشير إلى قدرة إيران على الصمود في مواجهة الحصار. وأوضح أن الأولوية بالنسبة لإسرائيل تبقى استئناف العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية، إلا أن ترامب يفضل الخيار الدبلوماسي.

كشفت مصادر إسرائيلية أن الحصار الأمريكي يكبد إيران خسائر يومية تصل إلى نصف مليار دولار، مما يؤثر سلبًا على اقتصادها. كما أشار المسؤولون إلى أن هناك ضغوطًا على واشنطن لوقف البرنامج النووي الإيراني، ولكن يبقى السؤال حول مدى إصرار الأمريكيين على تحقيق ذلك.

وأوضح التقرير أن الفجوات بين الأطراف كبيرة، مما يجعل من غير المؤكد إمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي. وأشار إلى أن هناك احتمالًا لوجود اتفاق ثنائي المراحل، حيث يمكن أن ترفع الولايات المتحدة الحصار عن إيران بينما ترفع الأخيرة الحصار عن مضيق هرمز.

أظهرت التطورات الأخيرة أن ترامب يواجه تحديات من الجانب السعودي، حيث فرضت الرياض قيودًا على استخدام القواعد الأمريكية في البلاد خوفًا من ردود الفعل الإيرانية. وأفادت التقارير بأن إسرائيل غاضبة من السعودية، التي كانت تدفع خلف الكواليس لإسقاط النظام في طهران، لكن تراجعت تحت ضغط الظروف.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤولون سعوديون التزامهم بالحلول السلمية، مشيرين إلى أن المملكة تدعم التهدئة وتجنب التصعيد. كما أكدوا أنهم يواصلون الاتصالات الوثيقة مع إدارة ترامب.

وأشار وكيل وزارة الخارجية السعودية إلى أن هناك حاجة للحذر من المعلومات المضللة التي تنشرها وسائل الإعلام حول موقف المملكة. وأكد أن السعودية تواصل دعمها للجهود الدبلوماسية.

في سياق متصل، أفادت التقارير بأن هناك قلقًا إسرائيليًا من أن أي اتفاق قد يتيح لإيران استخدام الأموال لتسليح وكلائها في المنطقة. وأوضح مسؤول إسرائيلي رفيع أن التوترات الحالية قد تعرقل إمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي.

كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن التنسيق مع الأمريكيين مستمر، وأن هناك حوارًا جيدًا، لكنهم أشاروا إلى أن القرار النهائي يعود للمصلحة الأمريكية.

وفيما يتعلق بالصراع ضد حزب الله في لبنان، أفادت التقارير بأن إيران تسعى لتوحيد الساحات، إلا أن إسرائيل لا ترى تغييرات كبيرة في هذا الصدد. وأكد مسؤول إسرائيلي أن الوضع قد يتحسن إذا تم الوصول إلى وقف إطلاق نار مشابه لما كان عليه سابقًا.

تصميم و تطوير