اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مستوطنة شاليم الجديدة تلتهم اراضي قرية سالم في نابلس وتخنق المزارعين

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية عن تصاعد وتيرة الاستيطان في شمال الضفة الغربية، حيث اقام الاحتلال مستوطنة جديدة تحمل اسم شاليم فوق اراضي قرية سالم شرق مدينة نابلس، وهي خطوة تهدف الى السيطرة على مساحات شاسعة من اراضي المواطنين الفلسطينيين، مما ادى الى عزل المزارعين ومنعهم من الوصول الى بساتين الزيتون الخاصة بهم.

واوضح المزارع شريف اشتية ان هذه المستوطنة الجديدة تسببت في قطع صلة الاهالي باراضيهم التي ورثوها عن اجدادهم، مبينا ان الاحتلال كان يفرض قيودا صارمة سابقا عبر الشوارع الالتفافية، الا ان الوضع الحالي تحول الى فقدان كامل للاراضي التي كانت تشكل مصدر الرزق الوحيد لآلاف السكان.

واضاف اشتية في حديثه ان الاحتلال يتبع سياسة ممنهجة لتهجير المزارعين من اراضيهم عبر تحويلها الى مناطق عسكرية مغلقة او مستوطنات، مؤكدا ان هذه الممارسات لا تستهدف فقط الجانب المادي، بل تمس الوجود التاريخي والارتباط الروحي للفلسطيني بارضه التي يزرعها بالقمح والزيتون.

وذكرت مصادر محلية ان مستوطنة شاليم افتتحت بحضور قيادات استيطانية، ضمن خطة استراتيجية تهدف لربط المستوطنات في شمال الضفة الغربية ببعضها البعض، مشيرة الى ان المخطط يشمل توسيع المستوطنة لتضم آلاف المستوطنين مع اقامة مؤسسات تعليمية وخدمية على انقاض الممتلكات الفلسطينية المصادرة.

واظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة الاعتداءات الاستيطانية سجلت ارقاما قياسية خلال الفترة الاخيرة، حيث تم تنفيذ عشرات الآلاف من الانتهاكات التي شملت مصادرة آلاف الدونمات واقامة بؤر استيطانية جديدة، في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال سيطرتها على نحو 42% من مساحة الضفة الغربية، مما يفاقم معاناة المواطنين ويقوض فرص التنمية في القرى الفلسطينية.

تصميم و تطوير