اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كشف سر الهرم الاكبر باحث يزعم انه حاسبة فلكية وليس مقبرة

{title}
أخبار دقيقة -

طرح باحث مستقل فرضية علمية مثيرة للجدل حول الغرض الحقيقي من بناء الهرم الاكبر في الجيزة، حيث اكد ان هذا الصرح الهندسي الضخم لم يكن يوما مقرا للدفن الملكي، بل صمم ليعمل كحاسبة حجرية عملاقة توثق بدقة حركة النجوم والقمر.

واشار الباحث سبي ليفي في دراسته الحديثة الى ان ابعاد الهرم تتناغم بشكل مذهل مع دورات فلكية دقيقة، موضحا ان البناة القدماء اعتمدوا في تصميمهم على وحدات قياس مصرية قديمة تعكس معرفة متقدمة بعلوم الفلك، بدلا من النظريات السائدة التي تحصر وظيفة الهرم في كونه مقبرة فرعونية.

وبينت الدراسة ان النتائج الرياضية المستخلصة من ابعاد قاعدة الهرم وارتفاعه تتطابق مع الدورة المدارية للقمر التي تبلغ 27.5 يوما، فضلا عن تطابقها مع فترة اختفاء نجم الشعرى اليمانية خلف ضوء الشمس لمدة 70 يوما، وهو الرقم الذي شكل جوهر التقويم المصري القديم.

وكشفت المحاكاة الحاسوبية التي اجريت على عشرة الاف نموذج لهرم افتراضي ان نسبة ضئيلة جدا لا تتجاوز 2.4% فقط انتجت ارقاما متطابقة مع الظواهر الطبيعية بنفس الدقة الملحوظة في الهرم الاكبر، مما يعزز فرضية ان المبنى صمم ليكون مستودعا للمعلومات العلمية بدلا من ان يكون مكانا لحفظ المومياوات التي لم يعثر لها على اثر داخل الغرفة الملكية.

واضاف ليفي ان الغرفة التي تحتوي على التابوت الحجري الفارغ ربما صممت لتكون خالية منذ البداية، معتبرا ان الهرم بحد ذاته يمثل كنزاً معرفياً يشبه الكتاب العلمي الضخم الذي حفظته احجار الجيزة عبر العصور، وهو ما دفع البعض لوصفه بانه كود دافنشي المصري.

وعلى الجانب الاخر، ابدى علماء المصريات التقليديون تحفظهم على هذه النتائج، مؤكدين ان غياب الادلة النصية المباشرة التي تربط الهرم بالتشفير الفلكي يبقي هذه الطروحات في اطار النظريات البديلة، بينما يظل الهرم الاكبر لغزا تاريخيا يتوسط مجمعا جنائزيا ملكيا، مما يترك الباب مفتوحا امام المزيد من الابحاث الميدانية والتحليلات العلمية لحسم الجدل القائم بين التفسيرات الاثرية الكلاسيكية والفرضيات الفلكية الحديثة.

تصميم و تطوير