اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فاتورة باهظة للوقود ترهق المستهلك الامريكي بسبب التوترات مع ايران

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقديرات حديثة صادرة عن مختبر حلول المناخ في جامعة براون ان المستهلكين في الولايات المتحدة تحملوا اعباء مالية اضافية تجاوزت 107 مليارات دولار منذ بدء التصعيد العسكري مع ايران. واظهرت البيانات ان هذا الرقم الضخم يعادل انفاقا يوميا يصل الى اكثر من 500 مليون دولار نتيجة الارتفاع القياسي في اسعار المحروقات الذي اعقب العمليات العسكرية في منطقة الشرق الاوسط.

واوضح الباحثون في التقرير ان هذه الحسابات استندت الى مقارنة دقيقة بين اسعار الوقود الفعلية في الاسواق وبين سيناريو افتراضي كان من الممكن ان يسود في حال عدم نشوب النزاع. وبينت الدراسة ان متوسط ما تكبده كل منزل امريكي من تكاليف اضافية لشراء البنزين والديزل قد تجاوز حاجز 750 دولارا منذ اندلاع الازمة وهو ما يضغط بشكل مباشر على الميزانيات الاسرية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

واضاف التقرير ان انعكاسات هذه الازمة لا تتوقف عند محطات الوقود فقط بل تمتد لتشمل قطاعات النقل والشحن وتوليد الطاقة. واشار الخبراء الى ان الديزل يعد عنصرا حيويا في سلاسل الامداد ما يعني ان ارتفاع اسعاره سيؤدي حتما الى زيادة في تكلفة نقل السلع والخدمات ووصولها الى المتاجر ما يغذي المخاوف من اتساع رقعة التضخم في الاقتصاد الامريكي.

وذكرت بيانات ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان اسعار خام برنت سجلت قفزات حادة خلال العام الحالي لتصل من مستويات 61 دولارا للبرميل الى اكثر من 118 دولارا في اعقاب توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. واكدت التقارير ان هذه الضغوط الاقتصادية تاتي في توقيت حساس تزامنا مع اضطرابات عالمية اخرى تساهم في تعقيد مشهد الطاقة الدولي وتضع المستهلك النهائي في مواجهة مباشرة مع فواتير مرتفعة قد تستمر لفترة طويلة.

تصميم و تطوير