اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صدمة في عالم الالعاب مارفل وولفرين تثير استياء جمهور بلاي ستيشن

{title}
أخبار دقيقة -

واجهت لعبة مارفل وولفرين الجديدة المخصصة حصريا لمنصة بلاي ستيشن 5 موجة من الانتقادات الحادة التي وضعتها في ذيل قائمة التقييمات الخاصة بحصريات المنصة خلال الفترة الاخيرة. واظهرت بيانات منصة ميتا كريتك ان اللعبة حصلت على متوسط تقييم لم يتجاوز 77 درجة بناء على اكثر من 100 مراجعة نقدية مما شكل صدمة للمنتظرين.

قال خبراء تقنيون ان هذا المستوى من التقييم يعد مخيبا للامال خاصة وان اللعبة تحمل توقيع استوديو انسومنياك غيمز الذي اعتاد تقديم تجارب فائقة الجودة مثل سلسلة سبايدرمان. واضاف المتابعون ان سقف التوقعات كان مرتفعا جدا مما جعل الفجوة بين ما كان مأمولا والواقع التقني للعبة اكثر وضوحا.

مبينا ان السبب الرئيسي وراء هذا التراجع يعود الى اسلوب اللعب الذي وصفه المراجعون بالمستهلك والممل. واوضح التقرير ان اللعبة تعتمد بشكل مفرط على نظام الضغط السريع على الازرار وهو اسلوب يحد من حرية اللاعب ويجعله مجرد مراقب لتجربة خطية تفتقر الى التفاعل الحقيقي.

كشفت المراجعات النقدية ان التجربة اقرب الى العاب الهواتف المحمولة منها الى العاب المنصات الكبرى رغم التفوق الرسومي والسينمائي. واشار اللاعبون الى ان السعر المرتفع للعبة الذي يصل الى 70 دولارا لا يتناسب اطلاقا مع محدودية اسلوب اللعب المقدم مما دفع الكثيرين للتعبير عن استيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

واختتم النقاد تحليلاتهم بان النجاحات السابقة للاستوديو وضعت اللعبة تحت مجهر المقارنة القاسية. واظهرت ردود الفعل الاولية ان الجودة البصرية وحدها لا تكفي لاقناع اللاعبين في ظل غياب العمق في طريقة التفاعل مع الشخصية والاحداث.

تصميم و تطوير