اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استراتيجية تقشف قاسية في فولكس فاغن لخفض النفقات وسط تحديات عالمية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت مجموعة فولكس فاغن الالمانية للسيارات عن توجهها نحو تقليص ميزانية استثماراتها لتصل الى 156 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تعكس حجم الضغوط المالية والتشغيلية التي تواجهها الشركة العملاقة. واوضحت الشركة ان هذا التوجه ياتي كجزء من استراتيجية شاملة لاعادة الهيكلة تهدف الى مواجهة ضعف الطلب العالمي لا سيما في السوق الصينية وتصاعد حدة المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية والتقليدية.

واضافت المصادر ان حجم الاستثمارات الجديد يمثل تراجعا مقارنة ببرامج الانفاق السابقة التي اعلنت عنها المجموعة، مبينة ان الادارة تسعى جاهدة لمعالجة الطاقة الانتاجية الفائضة عبر سلسلة من الاجراءات التقشفية الصارمة. واشار مراقبون الى ان هذه الخطط قد تؤدي الى اتخاذ قرارات صعبة تشمل خفض اعداد الموظفين واغلاق مصانع داخل المانيا لتقليل التكاليف الهيكلية وتحسين القدرة التنافسية للشركة في الاسواق الدولية.

واظهرت التطورات الاخيرة وجود حالة من التوتر داخل اروقة الشركة، حيث قال ممثلو العاملين انهم يراقبون بقلق خطط الادارة التي يقودها الرئيس التنفيذي اوليفر بلوم. واوضح بلوم ان الشركة تمر بواحدة من اصعب الفترات في تاريخها، مؤكدا ان سرعة تنفيذ برنامج خفض النفقات اصبحت ضرورة حتمية لا بديل عنها لضمان استمرارية المجموعة في ظل العاصفة الاقتصادية التي تضرب صناعة السيارات الاوروبية بشكل عام.

وختاما، لا يزال الغموض يكتنف مصير العديد من الوظائف والمواقع الانتاجية بانتظار النتائج النهائية لاجتماعات مجلس الاشراف، حيث تبرز الخلافات حول حجم التسريحات وسرعة اعادة الهيكلة كعائق رئيسي امام التوصل الى اتفاق يرضي جميع الاطراف المعنية داخل المؤسسة.

تصميم و تطوير