اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجربة القهوة الملكية في قصر دار الباشا بمراكش

{title}
أخبار دقيقة -

يتحول احتساء القهوة في دار الباشا بمدينة مراكش المغربية الى طقس استثنائي يمزج بين عبق التاريخ وفخامة الضيافة الملكية. ويجد الزوار انفسهم امام تجربة فريدة تبدا بالحصول على شريحة رقمية للدخول. تماما كما هو الحال في ارقى الوجهات العالمية. حيث يتيح هذا الانتظار المنظم للزوار فرصة التجول بين اروقة القصر التاريخي والاستمتاع بجمال الزخارف الجصية والنافورات التي تعود لاكثر من قرن من الزمن.

قال عدد من السياح ان الانتظار في هذا المكان لا يمثل عبئا بل جزءا اصيلا من المتعة. واضافوا ان الزوار لا ياتون فقط من اجل فنجان قهوة. بل لاكتشاف صرح معماري عريق شيد عام 1910 بامر من التهامي الكلاوي. واوضح المهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف ان هذا القصر يعد جوهرة للمعمار والحرف المغربية. مبينا ان اعمال الترميم التي تلت زلزال الحوز اعادت للقصر رونقه وجاذبيته التاريخية.

كشفت الشركة المالكة لمقهى باشا كوفي ان فكرة احياء المقهى جاءت بعد اكتشاف المكان الاصلي الذي كان يقدم القهوة لضيوف الباشا. واظهر رائد الاعمال طه بوقديب ان فلسفة العمل تقوم على تحويل شرب القهوة الى طقس متكامل. حيث يستورد المتجر حبوب البن من 35 دولة حول العالم. وتصنف هذه المنتجات الى فئات متنوعة تشمل القهوة احادية المصدر والخلطات المصفاة والقهوة ذات النكهات الخاصة.

اوضح العاملون في المكان ان طقس التقديم يعتمد على اباريق مذهبة طويلة العنق. ويقوم الندلتعكس الطراز العربي الذي ساد في مطلع القرن العشرين. مبينا ان كل تفصيل في المقهى. من الارضية الشطرنجية الى الزخارف الجدارية. يهدف الى ترسيخ تجربة تجمع بين الفخامة والدفء الانساني. واضاف بوقديب ان الاقبال المتزايد من الزوار يعود الى التزام المكان بالحرفية التقليدية والتركيز على التفاصيل الصغيرة التي تجعل من القهوة تجربة لا تنسى.

اظهرت المشاهد اليومية امام دار الباشا استمرارية الاقبال الكبير من السياح والزوار المحليين. حيث تتشكل طوابير الانتظار بشكل يومي لاكتشاف هذا المزيج النادر بين التاريخ ونكهة القهوة الفاخرة. واختتم زوار المكان ان التجربة تتجاوز كونها استراحة عادية لتصبح زيارة لمتحف ينبض بالحياة. مما يرسخ مكانة دار الباشا كوجهة سياحية عالمية في قلب مراكش.

تصميم و تطوير