اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر خفية لمصابيح ليد على التمثيل الغذائي وصحة الجسم

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات علمية حديثة عن علاقة محتملة بين الاعتماد الواسع على مصابيح ليد في المنازل والمكاتب وتراجع كفاءة بعض الوظائف الحيوية في جسم الانسان. وأظهر الباحثون أن هذه التقنية الحديثة تفتقر إلى طيف الضوء الأحمر الطبيعي الموجود في أشعة الشمس أو المصابيح التقليدية القديمة مما يؤدي إلى حرمان الخلايا من محفزات ضوئية ضرورية لعملياتها الداخلية.

وأوضح العلماء في جامعة كوليدج لندن أن نقص الأطوال الموجية الحمراء يؤثر بشكل مباشر على الميتوكوندريا الموجودة داخل الخلايا وهي المسؤولة عن انتاج الطاقة اللازمة للجسم. وبينت التجارب السريرية التي خضع لها متطوعون أصحاء أن التعرض المركز للضوء الأحمر بطول موجي محدد ساهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وخفض مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ بعد تناول الوجبات.

وأضاف الباحثون في دراسة موسعة أن الاعتماد على أنظمة إضاءة ذات طيف محدود يتركز في الأطوال الموجية القصيرة فقط قد يؤثر سلبا على التباين اللوني للعين والوظائف الميتوكوندرية على المدى البعيد. وأكدت النتائج أن التعرض لإضاءة واسعة الطيف تشبه ضوء النهار الطبيعي أدى إلى تحسينات ملموسة في قدرة العين على تمييز الألوان المتقاربة واستمرت هذه النتائج لفترة طويلة بعد التوقف عن التعرض لهذا النوع من الضوء.

وخلصت الدراسات إلى أن التأثيرات الناتجة عن الضوء لا تقتصر على العين فحسب بل تمتد لتشمل تواصل جهازي بين الميتوكوندريا وأنسجة الجسم المختلفة. وأشار الخبراء إلى أن هذا التفاعل قد يرتبط بتغيرات في أنماط بروتينات السيتوكينات المسؤولة عن تنظيم الاستجابات المناعية والالتهابية في الجسم ما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تأثير بيئتنا الضوئية على التمثيل الغذائي العام.

تصميم و تطوير