ازمة غيم باس تهدد مستقبل اكس بوكس وانقسام حاد داخل استوديوهات مايكروسوفت
كشفت تقارير تقنية حديثة عن حالة من الغضب المتصاعد داخل استوديوهات اكس بوكس التابعة لشركة مايكروسوفت تجاه خدمة غيم باس. واظهرت مصادر مطلعة ان قيادات الاستوديوهات يرون في هذه الخدمة تهديدا مباشرا لقيمة العابهم التي باتت تباع باسعار زهيدة ولا تحقق المبيعات المامولة.
واضافت التقارير ان حالة الاستياء لم تعد حبيسة الغرف المغلقة بل خرجت للعلن عبر تصريحات صحفية لمسؤولين سابقين وحاليين. ومبينا ان سياسة طرح الالعاب منذ اليوم الاول على الخدمة خلقت انطباعا لدى اللاعبين بان هذه المنتجات لا تملك قيمة حقيقية مما اثر سلبا على التقييم المادي للاعمال الابداعية.
واوضح الصحفي جيسون شراير ان الكثير من صناع الالعاب داخل مايكروسوفت يمقتون النموذج الاقتصادي الحالي لغيم باس. واشار الى ان معادلة توزيع الارباح تفتقر الى الشفافية ولا تقدم حوافز كافية للمطورين الذين اعتادوا على نظام المبيعات المباشرة الذي يضمن عوائد مجزية مقارنة بنظام الاشتراكات.
وكشفت المذكرات الداخلية لشركة مايكروسوفت ان هامش ربح قطاع اكس بوكس تراجع بشكل مقلق ليصل الى 3 بالمئة فقط خلال الفترة الماضية. واظهرت البيانات ان الخدمة ساهمت في فشل مالي ادى الى تسريح الاف الموظفين وسط تراجع ملحوظ في اعداد المشتركين الذين عزفوا عن الخدمة بعد رفع اسعار الاشتراك وازالة العاب رئيسية.
وقال مراقبون ان تولي اشا شارما قيادة قطاع اكس بوكس قد يغير قواعد اللعبة تماما. وموضحا ان الادارة الجديدة لا ترتبط عاطفيا او استراتيجيا بخدمة غيم باس كما كان الحال مع الرئيس السابق فيل سبنسر. مما يفتح الباب امام احتمالات التخلي عن سياسة اليوم الاول او اعادة هيكلة الخدمة بالكامل لضمان استمرارية القطاع ماليا.
