تصاعد التوتر الامني في الامارات عقب هجمات صاروخية واستهداف منطقة الفجيرة
شهدت دولة الامارات حالة من الاستنفار الامني عقب تعامل الدفاعات الجوية مع سلسلة من الاعتداءات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع حيوية في البلاد. واكدت المصادر الرسمية ان الهجمات طالت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية مما ادى الى نشوب حريق كبير واصابة ثلاثة اشخاص من الجنسية الهندية نتيجة الاستهداف المباشر.
كشفت وزارة الخارجية الاماراتية عن ادانتها الشديدة لهذا التصعيد الذي وصفته بالخطير والمرفوض مشددة على انه يمثل تهديدا مباشرا لامن واستقرار الدولة وسلامة اراضيها. واوضحت الوزارة في بيان لها ان الامارات لن تتهاون في اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وامنها الوطني امام هذه التجاوزات.
اوضح المكتب الاعلامي لحكومة الفجيرة ان الحريق الذي اندلع في منطقة الصناعات البترولية كان ناجما عن هجوم بطائرة مسيرة. واظهرت التقارير الميدانية حالة من التأهب في كافة القطاعات الحيوية لضمان سلامة المنشآت الاستراتيجية بعد تكرار الحوادث التي طالت ايضا ناقلات نفطية في مضيق هرمز.
بينت هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية في المقابل نقلا عن مصادر عسكرية رفيعة ان طهران لا تخطط لشن اي هجمات ضد الامارات في الوقت الراهن نافية وجود اي نوايا تصعيدية بهذا الشأن. وتأتي هذه التطورات في ظل توترات اقليمية متسارعة تؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة البحرية وقطاع الطاقة في المنطقة.
قال مراقبون ان هذه الاحداث تشكل اختبارا حقيقيا لاستقرار البنية التحتية في الامارات خاصة في المناطق الصناعية والنفطية. واضافت الجهات المعنية انها تواصل تقييم الاضرار والعمل على تعزيز التدابير الدفاعية لمنع تكرار مثل هذه الاختراقات الامنية مستقبلا.
