موقف عربي حازم ضد التصعيد الايراني ومطالب بتحرك دولي عاجل
شهدت منطقة الخليج العربي والاردن حالة من التوتر الامني المكثف اليوم الاحد عقب تجدد الهجمات الايرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت مواقع حيوية في عدة دول عربية. واظهرت التطورات الميدانية تفعيل الدول المتضررة لمنظوماتها الدفاعية للتصدي للاختراقات الجوية وسط حالة من الاستنفار الامني والتحذيرات الموجهة للسكان لضمان سلامتهم.
قال الامين العام لجامعة الدول العربية في بيان رسمي ان هذه الاعتداءات تعد خرقا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وقواعد حسن الجوار. واضاف ان تكرار استهداف السفن التجارية في الممرات المائية الحيوية يمثل تهديدا مباشرا لحرية الملاحة الدولية وامن الطاقة العالمي، مشددا على ان امن الدول العربية يمثل وحدة لا تتجزأ واي مساس بسيادة اي دولة منها يعد عملا مرفوضا يستوجب ردا جماعيا حازما.
اوضح المسؤول العربي ان الجامعة تدعم بشكل مطلق كافة الاجراءات المشروعة التي تتخذها الدول العربية للدفاع عن سيادتها وحماية اراضيها وشعوبها من التهديدات الخارجية. وبين ان المبررات التي تسوقها طهران لهذه الهجمات لا يمكن قبولها، داعيا في الوقت ذاته مجلس الامن الدولي الى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام سيادة الدول.
كشفت المعطيات الميدانية ان هذا التصعيد جاء في اعقاب عمليات عسكرية نفذتها القيادة المركزية الامريكية ضد مواقع داخل الاراضي الايرانية ردا على استهداف ناقلات تجارية في مضيق هرمز. واظهرت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان المنطقة تعيش حالة من عدم الاستقرار بعد انهيار الهدوء النسبي الذي ساد عقب تفاهمات سابقة، مما يضع المجتمع الدولي امام تحدي جديد لحماية احد اهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
