اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحولات استثمارية كبرى في الاسواق الناشئة بعيدا عن اسهم الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

بدأ كبار مديري الاصول حول العالم في اتخاذ خطوات استراتيجية لاعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية داخل الاسواق الناشئة مع تقليص الاعتماد على اسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بموجة الذكاء الاصطناعي. وتاتي هذه التحركات نتيجة مخاوف متزايدة من تضخم التقييمات في قطاع التكنولوجيا وما يتبعه من مخاطر تركز عالية قد تهدد استقرار المحافظ في ظل التقلبات الحالية.

قال خبراء في ادارة الاستثمار ان المؤسسات المالية الكبرى مثل جي بي مورغان بدات في البحث عن بدائل اكثر امانا وتنوعا حيث توجهت السيولة نحو قطاعات حيوية تشمل الطاقة والسلع الاستهلاكية والالعاب الالكترونية. واضاف هؤلاء المختصون ان هذا التوجه يهدف الى توزيع المخاطر بشكل افضل مع التركيز بشكل خاص على اسواق ذات نمو واعد مثل الهند والصين لتعويض التراجع المحتمل في اسهم الرقائق.

اوضح محللون ان مؤشر ام اس سي اي للاسواق الناشئة يواجه تحديات هيكلية بسبب هيمنة قطاع التكنولوجيا الذي يستحوذ على نحو 45 بالمئة من وزنه. وكشفت البيانات ان شركات كبرى مثل تايوان سيميكوندكتور وسامسونغ تشكل وحدها اكثر من 30 بالمئة من المؤشر مما يجعل اداء هذه الاسواق رهينة لعدد محدود من الاسهم التي شهدت مؤخرا تقلبات قياسية هي الاعلى منذ ست سنوات.

بينت التقارير الاقتصادية ان التشكك في العوائد الفعلية مقابل الانفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دفع المستثمرين لاعادة تقييم مراكزهم المالية. وموضحا ان هذا الانفاق قد يصل الى ارقام فلكية في السنوات المقبلة حيث تتوقع التقديرات ان يقفز حجم الاستثمارات في مراكز البيانات الى 750 مليار دولار بحلول عام 2026 وسط توقعات بوصول اجمالي الانفاق العالمي الى 1.6 تريليون دولار على المدى المتوسط.

كشفت شركة سويس ري كوربوريت سولوشنز ان هذا التوسع الرقمي السريع سيخلق طلبا متزايدا على خدمات التامين لتغطية المخاطر المرتبطة بالاصول المادية والرقمية. واظهرت الدراسات ان هذا النمو قد يحمل في طياته ضغوطا تضخمية جديدة تفرض على المستثمرين الحذر في توزيع اصولهم بين التكنولوجيا والقطاعات التقليدية لضمان استدامة العوائد المالية.

تصميم و تطوير