تحرك عربي عاجل لمواجهة الاعتداءات الايرانية على دول الجوار
كشفت مصادر دبلوماسية عن تحرك عاجل تقوده جامعة الدول العربية لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة عقب تجدد الاعتداءات الايرانية على عدد من دول الجوار. واظهرت الاتصالات المكثفة التي اجراها الامين العام للجامعة مع وزراء خارجية الاردن والسعودية والبحرين وجود موقف عربي موحد يرفض هذه الممارسات التي تهدد الامن القومي العربي.
واوضح الامين العام خلال مباحثاته ان الهجمات الايرانية المتكررة تعد انتهاكا صارخا لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي. واضاف ان هذه الاعمال العدائية الممنهجة لا تقتصر على تهديد استقرار الدول فحسب بل تمتد لتشكل خطرا مباشرا على امن الملاحة البحرية وخطوط التجارة العالمية في الممرات الحيوية.
وبينت التقارير الميدانية ان حالة من الاستنفار الدفاعي تسود منطقة الخليج في اعقاب تجدد استهداف طهران لمواقع في البحرين وقطر والامارات والكويت. واكدت الدول المعنية تفعيل منظوماتها الدفاعية للتصدي للطائرات المسيرة والصواريخ مع اتخاذ تدابير امنية مشددة لحماية السكان والمنشآت الحيوية.
وقال المسؤولون في الجامعة العربية ان التصعيد الاخير جاء في اعقاب ضربات جوية امريكية استهدفت مواقع داخل الاراضي الايرانية ردا على حادثة ناقلة الحاويات في مضيق هرمز. واشار المراقبون الى ان المنطقة تشهد تراجعا في حالة الهدوء التي سادت مؤخرا بعد الاتفاقات السابقة بين واشنطن وطهران.
واضاف البيان الصادر عن الجامعة ان هناك دعوات متكررة لضرورة العودة الى المسار التفاوضي والالتزام بقرارات مجلس الامن ذات الصلة. وشددت الجامعة على ان الحلول السلمية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي بعيدا عن لغة التصعيد العسكري التي تزيد من تعقيد الازمات القائمة.
