تصعيد عسكري جديد في لبنان يثير ادانة الجامعة العربية
شنت جامعة الدول العربية هجوما حادا على العمليات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة في جنوب لبنان واصفة اياها بالسلوك الوحشي الذي يتنافى مع كافة المواثيق الدولية. وقالت الامانة العامة للجامعة ان هذه التحركات الميدانية تمثل انتهاكا صارخا للسيادة اللبنانية وتفاقم من حدة التوتر في المنطقة بشكل خطير.
واضافت الجامعة في بيان رسمي ان النهج الذي تتبعه اسرائيل في فرض سياسة الامر الواقع بالقوة يعكس نزعة توسعية مرفوضة تهدد الاستقرار الاقليمي. وبينت ان عمليات الهدم الواسعة التي نفذها الجيش الاسرائيلي في قضاء بنت جبيل تعد دليلا جديدا على استمرار العقوبات الجماعية التي تنتهك القانون الدولي الانساني بشكل لا يمكن السكوت عنه.
واوضحت الجامعة ان المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل عبر مجلس الامن لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة. واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة ان الهجمات الاسرائيلية لا تزال تستهدف مناطق مدنية وبنى تحتية رغم الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية الى تثبيت وقف اطلاق النار وخفض التصعيد على الحدود.
وكشفت السلطات اللبنانية ان هذه العمليات تاتي في ظل استمرار التوترات الامنية المتبادلة رغم التفاهمات الدولية التي تم التوصل اليها سابقا. واكدت ان التمادي الاسرائيلي في خرق السيادة اللبنانية يعرض المناطق المدنية لاضرار جسيمة ويقوض فرص التهدئة التي يسعى اليها الوسطاء الدوليون.
