طفرة في مرافق الضيافة السعودية مع توسع لافت في القطاع السياحي
كشفت بيانات الهيئة العامة للاحصاء عن قفزة نوعية في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية خلال الربع الاول، حيث سجلت المنشآت السياحية نموا لافتا بنسبة بلغت 23 بالمئة. واظهرت الارقام ان الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الاخرى تصدرت المشهد بواقع 3159 منشأة، وهو ما يعادل 51.6 بالمئة من اجمالي القطاع، بينما بلغ عدد الفنادق 2963 فندقا بنسبة 48.4 بالمئة.
واضاف التقرير ان هذا التوسع الاستراتيجي ياتي في سياق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية الى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة، تماشيا مع خطط تنويع الاقتصاد الوطني. وبينت البيانات ان عدد المنشآت السياحية التي توظف عاملين قد ارتفع ليصل الى 177031 منشأة، بزيادة قدرها 9 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
واوضحت الاحصائيات ان اجمالي القوى العاملة في القطاع السياحي شهد نموا ملموسا بنسبة 6.5 بالمئة، ليصل الى اكثر من مليون عامل، منهم 250094 مواطنا سعوديا. وذكرت الهيئة ان متوسط مدة اقامة النزلاء في الفنادق سجلت زيادة طفيفة بلغت 2 بالمئة، لتصل الى 4.2 ليلة، في حين شهدت الشقق المخدومة ارتفاعا في متوسط الاقامة بنسبة 1.2 بالمئة.
وتابعت الهيئة في تقريرها ان معدلات الاشغال في الفنادق بلغت 60.8 بالمئة، بينما ارتفعت في الشقق المخدومة لتصل الى 51.6 بالمئة. ومبينة ان اسعار الغرف الفندقية شهدت تراجعا تصحيحيا بنسبة 11.4 بالمئة على اساس سنوي، حيث بلغ متوسط سعر الغرفة اليومي نحو 423 ريالا، بينما استقر متوسط سعر الشقق المخدومة عند 206 ريالات، مما يعكس حيوية السوق وتنافسية الاسعار في ظل الطلب المتزايد على الوجهات السياحية السعودية.
