تحرك اممي عاجل لاغاثة النازحين اللبنانيين وسط استمرار التصعيد العسكري
كشفت تقارير رسمية صادرة عن الرئاسة اللبنانية عن مشاورات مكثفة تجري مع المنسق الأممي بهدف إطلاق نداء إغاثة دولي عاجل. وأوضح البيان أن هذه الخطوة تأتي استجابة للحاجة الماسة لتوفير المساعدات الإنسانية والطبية للنازحين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم في الجنوب والضاحية والبقاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.
وأضافت المصادر أن الأوضاع المعيشية والصحية لمئات الآلاف من المواطنين وصلت إلى مستويات حرجة تتطلب تدخلا دوليا فوريا. وبينت التقارير أن حجم النزوح الذي تجاوز المليون وستمائة ألف نسمة يضع ضغوطا هائلة على البنية التحتية والمرافق الصحية في المناطق التي تستقبل العائلات النازحة.
وأظهرت المعطيات الميدانية أن الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي لم تتوقف رغم الحديث عن اتفاقات لوقف إطلاق النار، مما يفاقم من معاناة المدنيين ويزيد من أعداد الضحايا بين شهيد وجريح. وأكدت الجهات المعنية أن نداءات الاستغاثة السابقة لم تعد كافية في ظل اتساع رقعة الدمار والحاجة الماسة لتأمين الغذاء والدواء والايواء للمتضررين.
وختمت الرئاسة اللبنانية بيانها بالتأكيد على أن استمرار الحرب يفرض واقعا إنسانيا معقدا، حيث تتصاعد الاحتياجات بشكل يومي مع تعثر جهود التهدئة الميدانية، مما يجعل التحرك الأممي ضرورة لا بديل عنها لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.
