اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاردن يدرس استخدام تقنية التعرف على الوجه لتوثيق حضور الطلبة

{title}
أخبار دقيقة -

أكد وزير التربية والتعليم عزمي محافظة أهمية الاستعدادات اللازمة للعام الدراسي المقبل، مشددا على ضرورة ضمان جاهزية مديريات التربية والتعليم. وأوضح أن الوزارة تركز على تقديم بيانات دقيقة ومبكرة تسهم في اتخاذ القرارات المناسبة.

جاء ذلك خلال لقائه مع رؤساء أقسام التخطيط التربوي والتعليم المهني في مديريات التربية والتعليم، حيث حضر اللقاء أمين عام الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سحر الشخاترة، ومدير إدارة التخطيط الدكتور فيصل الهواري. كما شارك في الاجتماع مدير إدارة التعليم المهني والإنتاج المهندس إبراهيم الرماضنة ومدير إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات المهندس منيب طاشمان.

وأشار محافظة إلى أن الوزارة تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية جديدة لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه عبر كاميرات سيتم تركيبها على مداخل الغرف الصفية، مما يسهم في تعزيز الانضباط المدرسي.

وأضاف أن الوزارة قامت بتوزيع رابط على طلبة الصف التاسع لتحديد رغباتهم في الالتحاق بالمسارين الأكاديمي أو المهني، موضحا أن توزيع الطلبة سيتم وفق رغباتهم أولا، ثم وفق تحصيلهم الأكاديمي في الصفوف السابع والثامن والتاسع، مع اشتراط ألا يقل عدد الطلبة في الشعبة المهنية عن 20 طالبا لضمان العدالة في توزيع الطلبة على التخصصات.

كما أشار إلى أن عدد شعب التعليم المهني يبلغ 977 شعبة، لافتا إلى أن الإقبال على التعليم المهني قد ارتفع إلى 17 بالمئة، مع تطلعات الوزارة لزيادة هذه النسبة عبر تعزيز التوجيه والإرشاد المهني وتوعية الطلبة وأولياء الأمور بالفرص التي يوفرها هذا المسار.

وأكد أن الوزارة توفر دراسة التخصصات المهنية مجانًا، بينما تتراوح تكلفتها في القطاع الخاص بين خمسة وستة آلاف دينار. ودعا إلى استثمار الطاقة الاستيعابية للمدارس وتزويد الوزارة بتصور واضح حول أعداد الطلبة والشعب خلال أسبوعين استعدادا للعام الدراسي الجديد.

وأوضح أن تخصصات الهندسة شهدت العام الماضي وجود نحو ألفي مقعد جامعي شاغر، مما يؤكد توافر فرص القبول أمام خريجي التعليم المهني. وأكد وجود تخصصات فنية قريبة من الهندسة تتيح آفاقا واسعة للدراسة الجامعية والعمل، إضافة إلى استقطاب الكليات العسكرية للتخصصات الهندسية.

بين أن مناهج التعليم المهني تعتمد على التطبيقات العملية والمشروعات التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل. وأشار إلى أن تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والضيافة سجلت أعلى نسب الإقبال على مستوى المملكة.

وفيما يتعلق بالنقل المدرسي، قال محافظة إن الوزارة بدأت بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بكلفة بلغت 5 ملايين دينار، موضحًا أن نحو 10 آلاف طالب من المسارين الأكاديمي والمهني سجلوا للاستفادة من الخدمة.

وأضاف أن الوزارة ستعمل، بالتعاون مع مركز تطوير المناهج، على تطوير مناهج اللغة الإنجليزية الخاصة بالتعليم المهني بما يتناسب مع طبيعة التخصصات المختلفة.

كما أكد شمول معلمي التعليم المهني بجائزة الملكة رانيا. وشدد على ضرورة تحقيق التوازن في توزيع الطلبة بين الحقول الأربعة، بحيث لا تتجاوز نسبة الملتحقين بأي حقل 30 بالمئة.

وتمت مناقشة العديد من القضايا خلال اللقاء، حيث أجاب الوزير عن استفسارات وملاحظات المشاركين الذين أكدوا التزامهم بتنفيذ خطط الوزارة.

تصميم و تطوير