اعادة اعمار سوريا تبدأ من جسر الرستن وبناء جسور الثقة بين السوريين
كشف الشرع عن رؤية وطنية شاملة لمرحلة ما بعد الحرب مؤكدا ان اعادة اعمار البنية التحتية تعد العنوان الابرز لسوريا الجديدة. وجاءت هذه التصريحات على هامش اعادة افتتاح جسر الرستن الذي تم ترميمه بعد تعرضه لاضرار جسيمة خلال فترات الصراع السابقة.
واوضح الشرع ان عملية اعادة بناء الجسر لا تحمل دلالة خدمية فحسب بل تمثل رمزا للتعافي الوطني والقدرة على تجاوز اثار الدمار الذي طال مختلف المناطق. واضاف ان هذا الانجاز يجسد عهدا قطعناه على انفسنا باعادة بناء كل حجر تم تدميره في البلاد لضمان عودة الحياة الى طبيعتها.
وبين الشرع ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر كافة الجهود الوطنية للبدء في مشاريع اعادة تأهيل واسعة تشمل الجسور والطرقات الحيوية في المحافظات ومن بينها جسر السياسية وجسر الميادين وجسر الرقة. واكد ان هذه المشاريع تشكل العمود الفقري لخطة اعادة الاعمار الشاملة التي ستشهدها سوريا في المستقبل القريب.
وختم الشرع حديثه موضحا ان الاهتمام لا يقتصر فقط على الجوانب الفيزيائية والمنشآت المادية بل يمتد ليشمل بناء جسور الثقة بين كافة مكونات الشعب السوري. واشار الى ان تحقيق هذه الغاية هو السبيل الوحيد لاكمال الفسيفساء السورية واظهار البلاد بافضل صورة ممكنة بعد سنوات طويلة من التحديات.
