تحركات ايرانية رفيعة في سلطنة عمان لبحث ملفات الملاحة في مضيق هرمز
توجه المسؤولان الايرانيان قاليباف وعراقجي في زيارة رسمية الى سلطنة عمان تهدف الى مناقشة ملفات استراتيجية تتعلق بالمنطقة وفي مقدمتها ترتيبات ادارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. واوضح مراقبون ان هذه التحركات تأتي في وقت حساس تتصاعد فيه التوترات الاقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على امن الممرات المائية الحيوية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وكشفت بيانات تتبع السفن الحديثة عن مؤشرات ايجابية لبدء تعافي حركة العبور في المضيق بعد فترة من التراجع نتيجة المخاوف الامنية حيث بدأت ناقلات نفط عملاقة باستئناف رحلاتها عبر الممر الاستراتيجي. واظهرت تقارير ملاحية ان ناقلات محملة بملايين البراميل من الخام عبرت المضيق فعليا في الايام الاخيرة مما يعكس محاولات لتهدئة الاوضاع واعادة الاستقرار الى تدفقات الطاقة.
وبينت مصادر مطلعة ان هناك تجمعات كبيرة للسفن قبالة الجانب الشرقي للمضيق بانتظار استئناف الحركة بشكل اوسع في ظل التطورات الدبلوماسية الاخيرة. واضافت التقارير ان الموانئ الايرانية بدأت تشهد نشاطا ملحوظا مع وصول سفن شحن وتفريغ حمولات ضخمة من النفط بعد تحولات في المشهد الميداني المرتبط بالحصار البحري مما يشير الى مرحلة جديدة من ادارة الملفات الاقتصادية والبحرية في المنطقة.
