هوندا تواجه أول خسارة سنوية منذ عقود نتيجة التراجع في سوق السيارات الكهربائية

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت شركة هوندا اليابانية اليوم عن تكبدها أول خسائر سنوية منذ 76 عاما، حيث واجهت صعوبات كبيرة في خططها لإنتاج السيارات الكهربائية. وأوضحت الشركة أن الخسائر بلغت 2.7 مليار دولار خلال السنة المالية المنتهية في مارس الماضي، مما يمثل نقطة تحول تاريخية للشركة التي بدأت طرح أسهمها في الأسواق المالية منذ خمسينيات القرن الماضي.

وذكرت هوندا أن نفقاتها في هذا العام تجاوزت 10 مليارات دولار، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها في ظل المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية. وأكد الرئيس التنفيذي توشيهيرو ميبي خلال مؤتمر صحفي أن السبب الرئيسي لتراجع الأداء يعود إلى فقدان التنافسية في كلفة تطوير السيارات الكهربائية مقارنة بشركات مثل "تسلا" و"بي واي دي".

كما أشار ميبي إلى أن التحديات لم تقتصر فقط على تباطؤ الطلب في السوق، بل شملت أيضا الضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة على الواردات، مما زاد من تعقيد الوضع بالنسبة للشركة. وأفادت التقارير أن الطلب العالمي على السيارات الكهربائية شهد تراجعا أكبر من المتوقع، مما أثر سلبا على مبيعات هوندا في هذا القطاع.

وفي خطوة تعكس سياسة الشركة الجديدة، أعلنت هوندا عن تعليق استثمار بقيمة 11 مليار دولار لبناء مصنع للسيارات الكهربائية في كندا. بدلاً من ذلك، تعتزم الشركة إطلاق 15 طرازا هجيناً يجمع بين تقنيات الوقود والكهرباء بحلول نهاية عام 2030. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية هوندا لضبط نشاطها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

تسعى هوندا إلى العودة إلى الربحية التشغيلية في السنة المالية الحالية، متوقعة تحقيق ربح بنحو 500 مليار ين (حوالي 3.1 مليارات دولار) بفضل توسعها في قطاع الدراجات النارية، لا سيما في السوق الهندية.

تصميم و تطوير