ممرات الموت في غزة تتسع مع استمرار الهجمات الاسرائيلية
كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تحول شوارع قطاع غزة الى ساحات مفتوحة للموت في ظل تصاعد وتيرة الاستهداف الاسرائيلي للمدنيين والمناطق السكنية. واظهرت المشاهد الميدانية ان العمليات العسكرية لم تتوقف رغم الوعود الدولية بوقف اطلاق النار. مبينا ان الحصار المشدد وسياسات التجويع الممنهجة تسببت في تفاقم الكارثة الانسانية التي يعاني منها السكان بشكل يومي.
واضافت مصادر محلية ان طائرات مسيرة اسرائيلية استهدفت خيمة داخل مبنى الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس. مما اسفر عن مقتل عدد من الفلسطينيين بينهم عناصر شرطة. واكدت التقارير ان الهجمات لم تقتصر على هذا الموقع. بل امتدت لتشمل اطلاق نار مباشر باتجاه خيام النازحين في مواصي رفح. مما يؤكد استمرار نهج استهداف التجمعات المدنية.
اوضح الناطق باسم حركة حماس ان الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمثل شراكة فعلية في استمرار الجرائم. داعيا مجلس السلام والمجتمع الدولي الى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال. ومشيرا الى ان تلك الاطراف تتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية في حال استمرت في توفير الغطاء للعمليات العسكرية التي تستهدف النساء والاطفال.
وطالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سياق متصل بضرورة اتخاذ خطوات عملية لفتح المعابر وضمان دخول المساعدات الانسانية والوقود ومواد الايواء الى القطاع. واكدت ان تمكين اللجنة الوطنية لادارة غزة من ممارسة مهامها اصبح ضرورة قصوى لتخفيف معاناة النازحين الذين يعيشون كابوسا حادا ومزمنا في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة.
