اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد اسرائيلي في الخليل وتهجير الاف الفلسطينيين بالتزامن مع انتخابات الكنيست

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت بلدية الخليل عن تفاقم الازمة الانسانية في المدينة نتيجة استمرار العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال لليوم الخامس على التوالي. واظهرت البيانات الرسمية وصول عدد الفلسطينيين المهجرين قسرا من مناطق دير بحة والجلدة الى 4969 مواطنا موزعين على 780 اسرة. واوضح البيان ان هذه التطورات تاتي في ظل حالة من التوتر الامني المرتفع تزامنا مع توجه الناخبين في اسرائيل الى صناديق الاقتراع لاختيار اعضاء الكنيست الجدد.

وبينت البلدية حجم المعاناة التي تواجهها الفئات الاكثر ضعفا. حيث تضم قائمة المهجرين 336 طفلا رضيعا و441 مسنا و216 امرأة بين حامل ومرضعة. فضلا عن وجود عشرات الاشخاص من ذوي الاعاقة ومئات المصابين بامراض مزمنة. واضافت ان هذه الاجراءات تاتي في اعقاب هجوم مسلح وقع الجمعة الماضية اسفر عن مقتل جنديين اسرائيليين. مما دفع وزير الدفاع يسرائيل كاتس الى فرض قيود مشددة واجبار السكان على الرحيل بذريعة تفكيك البنية التحتية لحركة حماس.

وذكرت تقارير ميدانية ان قوات الاحتلال تواصل اقتحام الاحياء ومداهمة المنازل. حيث تم اعتقال 9 فلسطينيين في عمليات منفصلة شملت مدن الخليل ودورا والسموع ويطا. وفي سياق متصل. وفي نابلس. اقدم الجيش على هدم ثمانية صروح تذكارية لشهداء فلسطينيين. بينما اصيب شاب برصاص الاحتلال قرب حاجز حوارة.

واضافت المصادر ان السلطات الاسرائيلية منعت وفدا دوليا يضم 23 برلمانيا واكاديميا من دخول الضفة الغربية للمشاركة في مؤتمر علمي تنظمه جامعة بيرزيت حول تضامن الجنوب العالمي. وفي المقابل. تحرك البرلمان الاوروبي حيث طالب 60 نائبا بفرض عقوبات على اسرائيل معتبرين ممارساتها في الضفة ترقى الى جرائم حرب وعقاب جماعي.

واختتمت التطورات ببيان لحركة حماس نددت فيه بحملة الاعتقالات التي شنتها اجهزة امن السلطة الفلسطينية بحق نشطاء واسرى محررين. مطالبة بوقف التنسيق الامني والافراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في وقت تشهد فيه الساحة الاسرائيلية منافسة انتخابية حادة بين معسكر نتنياهو وكتلة المعارضة بقيادة غادي ايزنكوت.

تصميم و تطوير