نسرين سكيك طفلة من غزة تنافس على لقب افضل صانع محتوى في العالم
كشفت قائمة جوائز صناع المحتوى الرقمي العالمية عن ترشيح الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك ضمن افضل ثمانية صناع محتوى على مستوى العالم في فئة الاطفال والناشئين. واظهر هذا الترشيح الدولي حجم التاثير الذي احدثته الطفلة عبر توثيقها اليومي لمعاناة النزوح والحياة تحت الحصار في قطاع غزة عبر هاتفها البسيط.
قال مراقبون ان نسرين استطاعت تحويل هاتفها الخاص الى اداة لنقل الحقيقة للعالم. واضافت الطفلة في حديثها انها بدات رحلتها في صناعة المحتوى لحظة اندلاع الحرب. موضحة انها اضطرت لمغادرة منزلها في حي تل الهوا وفقدت العابها وذكرياتها مع كل رحلة نزوح خاضتها بحثا عن الامان.
بينت نسرين ان هدفها كان ايصال صوت اطفال غزة الذين يعانون من ويلات الحرب والجوع. واوضحت انها كانت تبذل جهودا مضنية للبحث عن مصادر للكهرباء وشبكة الانترنت لضمان نشر مقاطعها التي توثق تفاصيل الحياة اليومية والهروب المستمر من الموت. واكدت ان تجربتها ليست مجرد نقل للدمار بل هي محاولة لرصد ابتسامات الاطفال وصمود العائلات في ظروف قاسية.
كشفت نسرين عن طموحها المستقبلي الذي لا يتوقف عند صناعة المحتوى. حيث قالت انها تطمح لتصبح طبيبة اسنان تعالج ابناء شعبها. مبينا انها ستسعى للجمع بين دراستها الجامعية وبين استمرارها في استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنقل قضايا الناس وتجاربهم الانسانية للعالم اجمع.
اوضح حسابها الشخصي على منصة انستغرام الذي يتابعه اكثر من مليون واربعمئة الف متابع ان مقاطعها نجحت في كسر القوالب التقليدية للتقارير الاخبارية. واظهرت الاحصائيات ان بعض مقاطعها تخطت حاجز الستة وثلاثين مليون مشاهدة مما جعلها صوتا مؤثرا يعكس واقع الطفولة الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.
