اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وثائق مسربة تكشف تحذيرات داخلية في مايكروسوفت وOpenAI من سرقة محتوى الناشرين

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت وثائق قضائية مسربة عن حالة من القلق العميق سادت أروقة شركتي مايكروسوفت وOpenAI بشأن الآثار المدمرة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على قطاع الصحافة والنشر. وأظهرت المراسلات الداخلية أن موظفين وخبراء في الشركتين حذروا من أن نماذج اللغة الكبيرة قد تتحول إلى أداة لسرقة الجهد البشري بشكل غير مسبوق في التاريخ. وأوضح المسؤولون في وثائقهم أن هذه التقنيات لا تكتفي بمحاكاة المحتوى بل تعمل على تدمير سلسلة التوريد الخاصة بالمعلومات عبر استبدال المحتوى الأصلي الذي يصنعه البشر.

وذكرت الوثائق أن نيك تورلي رئيس ChatGPT عبر عن مخاوفه من أن تصبح منتجات الذكاء الاصطناعي تهديدا وجوديا للمؤسسات الإعلامية. وأضاف جاك كلارك مدير السياسات في OpenAI في مراسلات سابقة أن الشركة قد تتحول إلى رمز للتدخل الطائش في ثقافة المجتمع معتبرا أن هذه الأدوات تحل محل المبدعين الذين يشكلون الوعي العام. وبينت التحليلات الداخلية أن مايكروسوفت رصدت انخفاضا حادا في معدلات النقر على روابط المواقع الإخبارية الكبرى مثل نيويورك تايمز عند استخدام محرك البحث المدمج بالذكاء الاصطناعي بنسب وصلت إلى 93 بالمئة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في دعواها القضائية إن الشركتين تعمدتا تطوير أدوات للتحايل على أنظمة الدفع الخاصة بالمواقع الإخبارية للوصول إلى محتواها دون مقابل. وكشفت مراسلات داخلية عن ردود فعل إيجابية من مسؤولين في OpenAI حول طرق تجاوز الحواجز التقنية للمواقع. وأظهرت الأوراق أن برنت هيشت مدير العلوم التطبيقية في مايكروسوفت وصف استراتيجية الشركة بأنها حلقة مفرغة ستؤدي في النهاية إلى تدمير الويب وتقويض قدرة المؤسسات الإخبارية على الاستمرار.

وأكدت مايكروسوفت في ردها الرسمي على هذه التسريبات أن التصريحات المذكورة تمثل وجهات نظر فردية لموظفين ولا تعكس الموقف القانوني للشركة. وشدد متحدث باسم الشركة على أن استخدام البيانات لتدريب النماذج يندرج ضمن قوانين حقوق الطبع والنشر معتبرا أن أدواتهم ليست بديلا عن العمل الصحفي. ومع ذلك تواصل مؤسسات إعلامية دولية ملاحقة الشركتين قانونيا للمطالبة بتعويضات بمليارات الدولارات عن الاستخدام غير المصرح به لمحتواها في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.

تصميم و تطوير