تقنية روسية جديدة مسيرة ام تحمل درونات انتحارية صغيرة في الجو
كشفت لقطات ميدانية حديثة عن تطوير روسي نوعي في مجال الطائرات المسيرة، حيث ظهرت طائرة كبيرة بدون طيار ذات جناح مثلثي وهي تحمل على متنها زوجا من الدرونات الصغيرة من نوع اف بي في. واظهرت المشاهد التي التقطتها طائرة اعتراضية اوكرانية قدرة هذا النظام الجديد على العمل كمنصة جوية متكاملة لنقل الطائرات الانتحارية الصغيرة الى عمق الخطوط الخلفية للعدو.
واضاف خبراء عسكريون ان هذا التكتيك يعتمد على مبدا الطائرة الام، حيث تقوم الطائرة الكبيرة بالتحليق نحو الهدف الرئيسي بينما تنطلق الدرونات الصغيرة المحمولة لاصابة اهداف ثانوية في نفس الوقت، كما تلعب الطائرة الحاملة دور محطة ترحيل للاشارات اللاسلكية لضمان استمرارية التحكم والاتصال.
وبينت تقارير تقنية ان هذا النموذج يعتمد في تصميمه على مسيرة هاربيا-ايه1 التي دخلت مؤخرا مرحلة الانتاج التسلسلي في روسيا، وتتميز هذه المسيرة بقدرات استثنائية تصل بمدى عملياتها الى الف كيلومتر مع قدرة على حمل راس حربي يتجاوز وزنه خمسين كيلوغراما.
واوضحت البيانات الفنية ان المسيرة الام تتمتع بسرعات تصل الى مئة وسبعين كيلومترا في الساعة، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل الى ست ساعات كاملة، مما يمنح القوات الروسية مرونة عالية في تنفيذ ضربات دقيقة من ارتفاعات تتراوح بين خمسين ومارين وخمسمئة متر، مع نسبة انحراف لا تتجاوز الاربعة امتار عن الهدف المحدد.
