اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذير اممي من تفشي ايبولا في الكونغو الديمقراطية مع تزايد الوفيات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت الامم المتحدة عن تفشي متسارع لفيروس ايبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في ظل ظروف انسانية بالغة التعقيد. واظهرت البيانات الرسمية ان الفيروس اودى بحياة اكثر من 2500 شخص وسط تحذيرات من نفاد التمويل اللازم لمكافحة الوباء خلال اسابيع قليلة.

قال جوليان هارنيس المنسق الاممي الرئيسي المعني بالفيروس ان وتيرة الانتشار تتجاوز حاليا قدرة الجهود المبذولة للسيطرة عليه. واضاف موضحا ان نصف اعداد الوفيات المسجلة وقعت خلال العشرين يوما الاخيرة فقط مما يعكس خطورة الوضع الميداني في المناطق التي تعاني من صراعات ممتدة.

بين هارنيس ان النظام العام بات مهددا بشكل مباشر حيث اصبحت الخدمات الصحية مجزأة وغير قادرة على تلبية الاحتياجات الاساسية للسكان. واشار الى ان العمل الميداني يواجه تحديات كبيرة بسبب نشاط الجماعات المسلحة التي تعيق وصول الفرق الطبية الى المناطق المتضررة.

كشفت التقارير الاممية عن تعرض العاملين في القطاع الصحي لمخاطر جمة حيث سجلت اكثر من 260 هجمة خلال الاشهر الستة الماضية استهدفت طواقم الاغاثة ومرافق الرعاية الصحية. واكد المسؤول الاممي ان فقدان الكوادر الطبية وتخفيض المساعدات الدولية قلصا بشكل كبير من القدرة على احتواء التفشي.

اوضح عاملون في منظمات اغاثية ان حالة من الذعر تسود بين السكان المحليين نتيجة انتشار نظريات مؤامرة وتصاعد الغضب بسبب القيود الصحية المفروضة على مراسم دفن الموتى. وشدد جافيد عبد المنعم الرئيس الدولي لمنظمة اطباء بلا حدود على ضرورة تكثيف فحوصات الكشف وتأمين عزل المصابين بشكل دقيق لدعم الكوادر الطبية المنهكة.

اعرب هارنيس عن تفاؤله بإمكانية السيطرة على العدوى حال توفير موارد اضافية وزيادة اعداد الموظفين في المناطق النائية. مبينا ان تكثيف الجهود قد يؤدي الى ابطاء وتيرة انتقال الفيروس والقضاء عليه نهائيا في غضون اشهر قليلة رغم غياب لقاحات معتمدة للسلالة الحالية التي تخضع حاليا لتجارب سريرية مكثفة.

تصميم و تطوير