حقيقة فوائد شاي المارشميلو وهل هو سر الصحة والجمال
تصدر شاي المارشميلو اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا بوصفه مشروبا سحريا يعزز صحة الامعاء ويمنح البشرة نضارة فائقة. الا ان هذا المشروب يختلف تماما عن قطع الحلوى البيضاء المعروفة. اذ يعتمد في تكوينه على جذور نبات الخطمي الطبي الذي استخدم منذ الحضارات القديمة في اغراض علاجية متنوعة.
كشفت العديد من التقارير العلمية ان سر هذا المشروب يكمن في مادة الصمغ النباتي التي تتحول الى قوام هلامي عند امتزاجها بالماء. واوضح خبراء التغذية ان هذه المادة تعمل كطبقة مغلفة للاغشية المخاطية في الفم والحلق والجهاز الهضمي. مما يسهم في تهدئة السعال الجاف وتلطيف التهابات المعدة البسيطة.
اضاف المختصون ان شهرة هذا المشروب تزايدت بعد ترويجه من قبل مشاهير عالميين. الا ان الدراسات العلمية اكدت ضرورة التمييز بين الادعاءات التسويقية والفوائد المثبتة. قال باحثون ان معظم النتائج الايجابية لا تزال محصورة في تجارب مخبرية أو استطلاعات رأي محدودة. ولا ترقى لمستوى العلاج الطبي المعتمد لاضطرابات الجهاز الهضمي او مشاكل البشرة العميقة.
بينت خبيرة الاعشاب روزالي دي لا فوريت ان فعالية المشروب في تهدئة الحلق تعود لخصائصه المرطبة. وذكرت ان مستخلص النبات قد يساعد في الاحتفاظ برطوبة الجلد عند استخدامه موضعيا في الكريمات التجميلية. ولكن لا يوجد دليل قاطع يؤكد ان شرب الشاي بانتظام يمنح نتائج تجميلية مباشرة او يعالج الامراض الجلدية المزمنة.
اوضح تقرير طبي ان المنتجات الحديثة التي تباع في الاسواق تحت مسمى المارشميلو لا تحتوي غالبا على جذور الخطمي الحقيقية بل تعتمد على السكر والجيلاتين. وشدد الخبراء على ضرورة استشارة الطبيب قبل ادخال هذا العشب ضمن الروتين اليومي. خاصة للاشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة او يتناولون ادوية بانتظام. نظرا لاحتمالية تداخل المكونات العشبية مع العلاجات الدوائية.
ختاما اشار متخصصون الى ان طريقة التحضير الصحيحة تتطلب نقع جذور النبات المجفف في الماء لفترة طويلة لضمان استخلاص المادة الهلامية بشكل فعال. وينصح دائما بتجنب المبالغات الصحية التي تروج لها منصات التواصل الاجتماعي والاعتماد على الاستشارات الطبية المتخصصة لضمان السلامة والاستفادة من الخصائص الطبيعية للنباتات بشكل علمي.
