تباين اداء اسواق الامارات وسط ترقب جيوسياسي وتصاعد عقوبات واشنطن على ايران
سجلت اسواق الاسهم في الامارات تباينا في الاداء خلال جلسات التداول الاخيرة وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة والتوترات المرتبطة بالعقوبات الامريكية الجديدة على ايران. واظهرت البيانات الاقتصادية تأثر المؤشرات الرئيسية في ابوظبي ودبي بضغوط بيعية في بعض القطاعات الكبرى بالتزامن مع استمرار المخاوف حول حركة الملاحة في مضيق هرمز.
كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن نية واشنطن فرض حزمة عقوبات هي الاشد من نوعها في التاريخ على طهران داعيا بكين الى التعاون الدولي في هذا الملف. واوضح خبراء ان هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على معنويات المستثمرين الذين يراقبون عن كثب اسعار النفط وتداعيات الحرب على استقرار سلاسل الامداد العالمية حيث اشارت بيانات تتبع السفن الى انخفاض ملحوظ في عدد الناقلات العابرة للمضيق الحيوي.
قال محللون ماليون ان مؤشر سوق ابوظبي شهد تراجعا طفيفا متأثرا بانخفاض اسهم قيادية مثل العالمية القابضة والف القابضة في حين خالفت بعض الاسهم المصرفية هذا الاتجاه وسجلت مكاسب محدودة. واضاف المراقبون ان سوق دبي المالي استطاع التماسك وتحقيق ارتفاع طفيف مدعوما بصعود اسهم قطاع الاتصالات والبنوك مما اوقف سلسلة من الخسائر المتتالية التي استمرت لفترة وجيزة.
بين العضو المنتدب في شركة تيك ميل جوزيف ضاهرية ان الاسواق لا تزال تتحرك ضمن نطاق عرضي ضيق مع سيطرة حالة الترقب لما ستؤول اليه الاوضاع الاقليمية. واكد ان المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بمراكزهم المالية بانتظار وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية مشيرا الى ان المؤشرات تتجه لتسجيل خسائر اسبوعية في ظل غياب المحفزات الايجابية القوية في المدى القريب.
