اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحرك تشريعي امريكي لمنع المكالمات الصوتية داخل الطائرات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حديثة عن توجه مشرعين امريكيين نحو احياء ملف حظر المكالمات الصوتية والمرئية على متن الرحلات الجوية التجارية. واظهر مشروع قانون جديد يحمل اسم قانون السماء الهادئة رغبة قوية في الزام ادارة الطيران الفيدرالية الامريكية بوضع قيود صارمة تمنع استخدام الهواتف لاجراء الاتصالات اثناء التحليق.

واضاف مؤيدو هذا التوجه ان الهدف الاساسي يتجاوز الجوانب التقنية ليشمل الحفاظ على راحة الركاب وضمان هدوء المقصورة. مبينا ان مساحة الطائرة المغلقة تجعل من المكالمات الهاتفية المتزامنة مصدرا مزعجا وغير مقبول للركاب الاخرين الذين يسعون للاسترخاء او العمل.

واوضح خبراء في قطاع الطيران ان المخاوف لم تعد مرتبطة بتداخل الهواتف مع انظمة الملاحة كما كان شائعا في السابق. حيث قال المعنيون ان التكنولوجيا الحديثة اصبحت اكثر توافقا مع معايير السلامة. الا ان المشكلة تكمن في السلوك البشري والتوتر الذي قد ينتج عن سماع محادثات خاصة او مرتفعة الصوت في بيئة ضيقة.

واشار المشرعون الى ان وجود قاعدة اتحادية موحدة سيضع حدا لحالة التخبط في السياسات المتبعة بين شركات الطيران. موضحا ان هذا التباين يخلق فوضى في التعامل مع الركاب اثناء الرحلات. كما اكد الداعمون للقانون ان الهدوء داخل الطائرة يعد ركيزة اساسية تضمن قدرة الركاب على سماع تعليمات السلامة بوضوح في حالات الطوارئ.

وكشف المشروع ان القيود المقترحة تستهدف المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو بشكل حصري. في حين سيظل بإمكان المسافرين استخدام خدمات الانترنت المتاحة عبر الواي فاي لارسال الرسائل النصية او تصفح المواقع. وهو ما يعكس محاولة لموازنة احتياجات العصر الرقمي مع الحفاظ على آداب السفر الجماعي.

وخلص المراقبون الى ان هذه المعركة القانونية تعكس صراعا بين حق الراكب في البقاء على اتصال دائم وبين الحاجة الى بيئة جوية مريحة ومنظمة. وفي حال اقرار القانون فقد تصبح الولايات المتحدة نموذجا عالميا يفرض حظرا شاملا على المكالمات الهاتفية داخل الطائرات التجارية.

تصميم و تطوير