اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاصيل صادمة عن النيزك النادر الذي انهى عصر الديناصورات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات علمية حديثة تفاصيل مثيرة حول الكويكب المعروف باسم تشيكشولوب الذي تسبب في انقراض الديناصورات قبل ملايين السنين. واظهر التحليل الجديد ان هذا النيزك لم يكن مجرد صخرة عادية بل انتمى الى فئة نادرة جدا تسمى الكوندريت وهي من اقدم الصخور التي تشكلت في نظامنا الشمسي.

واوضح الدكتور فيليب كلايس الاستاذ الزائر في جامعة كولومبيا البريطانية ان طبيعة هذا النيزك النادرة تعزز فرضية سوء الحظ الكوني الذي واجهته الديناصورات. وبينت النتائج ان هذا الجرم السماوي كان مكونا من مواد كيميائية فريدة ووصل الى الارض من مناطق بعيدة جدا تقع في الاطراف الخارجية لحزام الكويكبات بالقرب من كوكب المشتري.

واضاف الباحثون ان الاصطدام الذي خلف فوهة هائلة في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك لم يكن مدمرا بسبب عنصر الكبريت كما كان يعتقد سابقا. واشار الفريق الى ان الحطام الدقيق الذي قذف في الغلاف الجوي كان العامل الرئيسي والاكثر فتكا في التسبب بكارثة الانقراض التي طالت نحو 75% من الكائنات الحية.

وذكرت مونيكا غرادي ومايكل بينتون من جامعة ليفربول ان المشهد لحظة الاصطدام كان مروعا للغاية. واكدوا ان اي كائن حي كان قريبا من مركز الحفرة تعرض للاحتراق الفوري بسبب الانفجار الهائل بينما عانى من كانوا على مسافات بعيدة من تبعات الاشعاع الحراري والرياح العنيفة التي تفوقت في سرعتها على الصوت.

وخلصت الدراسة الى ان هذا الحدث التاريخي كان نتاجا لتضافر ظروف استثنائية في الزمان والمكان. واظهرت الابحاث ان النيزك النادر قدم من اعماق النظام الشمسي ليغير مسار الحياة على كوكب الارض بشكل جذري ويضع نهاية لعصر الزواحف العملاقة في لحظة فارقة من عمر الكوكب.

تصميم و تطوير