اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

روبلوكس تطلق اداة بيلد لابتكار الالعاب عبر الذكاء الاصطناعي من الهاتف

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت شركة روبلوكس عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف إلى تغيير قواعد صناعة الألعاب الرقمية من خلال إطلاق أداة متطورة تحمل اسم بيلد. وأوضحت الشركة أن هذه الأداة تتيح للمستخدمين ابتكار عوالم وتجارب تفاعلية مباشرة عبر هواتفهم الذكية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وبينت أن هذه المبادرة تلغي الحاجة إلى مهارات البرمجة المعقدة أو استخدام برامج التصميم المخصصة للحواسيب.

وأضافت الشركة أن أداة بيلد تعتمد على مفهوم البرمجة بالوصف. حيث يكتفي المستخدم بكتابة فكرته بلغة طبيعية ليقوم النظام تلقائيا بتنفيذ الجوانب التقنية وإنشاء البيئة ثلاثية الأبعاد والشخصيات والعناصر التفاعلية. وأظهرت روبلوكس أن الهدف الأساسي يتمثل في خفض الحواجز التقنية أمام المبدعين لتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى ألعاب قابلة للتجربة في غضون دقائق.

وأشار خبراء تقنيون إلى أن هذه الخطوة تنقل تجربة تطوير الألعاب إلى الهواتف الذكية بشكل كامل. وقال مراقبون إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المهام المعقدة يمثل تحولا جذريا يمنح المستخدم دور المخرج الإبداعي بدلا من المنفذ التقني. وأوضحت الشركة أنها تطور أيضا وكلاء ذكاء اصطناعي إضافيين لمساعدة المطورين في اختبار الألعاب واكتشاف الأخطاء وتحليل سلوك اللاعبين.

وبينت روبلوكس أن إطلاق أداة بيلد سيبدأ بشكل تدريجي في نيوزيلندا قبل التوسع للأسواق العالمية. وأوضحت أن استخدام الأداة متاح للمستخدمين من سن 9 سنوات فما فوق مع فرض ضوابط عمرية صارمة لنشر الألعاب للعامة. وأضافت الشركة أن هذه القيود تأتي لضمان بيئة آمنة للمستخدمين الصغار مع تعزيز قدراتهم الإبداعية.

وأظهرت التوجهات الحديثة في قطاع التكنولوجيا أن شركات كبرى مثل مايكروسوفت وغوغل تتسابق لدمج الذكاء الاصطناعي في أدوات البرمجة. ومع ذلك تتميز روبلوكس بتركيزها على المستخدم العادي والملايين من صناع المحتوى الشباب. ويبقى هذا التحول مرهونا بنقاشات مستمرة حول جودة المحتوى وحقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي.

تصميم و تطوير