اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات دولية من تفشي ايبولا في الكونغو بسبب مراسم دفن الجثامين

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير صحية حديثة عن تصاعد مقلق في وتيرة انتشار فيروس ايبولا داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تشير البيانات إلى ارتفاع حاد في أعداد الإصابات وسط تحذيرات أممية من أن الممارسات التقليدية في نقل جثامين الضحايا بين المناطق تساهم بشكل مباشر في توسيع رقعة العدوى، مما يعقد جهود السيطرة على الوباء.

أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن التعامل مع جثامين المتوفين يمثل أحد أبرز التحديات الميدانية، موضحا أن الفيروس يحتفظ بقدرته على الانتقال عبر ملامسة الجثامين بتركيز مرتفع، وهو ما يستوجب ضرورة الالتزام الصارم ببروتوكولات الدفن الآمن لحماية المجتمعات المحلية والطواقم الطبية من مخاطر العدوى المباشرة.

أظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي في الكونغو يصنف كواحد من أسرع حالات الانتشار تاريخيا، مبينة أن الأزمة الصحية تتداخل بشكل خطير مع ظروف أمنية وإنسانية معقدة في مناطق النزاع، حيث تعيق الاضطرابات المسلحة وحركات النزوح الواسعة وصول المساعدات الطبية الضرورية لآلاف المتضررين.

أضاف خبراء المنظمة أن السلالة المنتشرة حاليا تفتقر إلى لقاحات أو علاجات نوعية مخصصة، مما يجعل الوقاية والرقابة على إجراءات الدفن خط الدفاع الأول لمنع تفاقم الكارثة، مشيرين إلى أن الحصيلة الرسمية للإصابات قد تكون أقل بكثير من الواقع بسبب التحديات اللوجستية ونقص الكوادر والاحتجاجات العمالية في القطاع الصحي.

بينت التقديرات الدولية أن الجهود المبذولة تتطلب دعما عالميا عاجلا لتعزيز القدرات الاستجابة للسلطات الصحية الكونغولية، خاصة في ظل وجود مخيمات تضم أكثر من مليون نازح تفتقر لأدنى مقومات الحماية من الأوبئة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية لمنع تحول هذا التفشي إلى أزمة إقليمية يصعب احتواؤها.

تصميم و تطوير